الرئيسية | سرديات (صفحة 40)

سرديات

حظ المبتدئ | وجدي الأهدل

وجدي الأهدل (اليمن ):      بعد تسريحي من الجيش – الخدمة الإلزامية – عدت ومعي ثلاثة دفاتر، تضم أعمالي الأدبية الأولى. وقتها كنت شاباً ساذجاً في العشرين، وليست لي معرفة بأي شخص يعمل في مجال الإعلام. أتذكر أنني حملت روايتي الأولى “الومضات الأخيرة في سبأ” إلى إحدى المطابع، وقابلت ...

أكمل القراءة »

الكتابة بشفرة سكين حادة | حنان درقاوي

حنان الدرقاوي (المغرب):   أشتغل على الجملة الخبريّة لأن القص عندي هو الإخبار. أكتب القصة بالمعنى الحرفيّ لجذرها( قص): أي خبر. القصة عندي لابد أن تحمل خبرا، وجملتها تكون خبرية بالضرورة، وبعيدة عن الإنشائية. الخبر يمكن أن يكون منظرا، شخصا، أو محكيّا ذاتيّا. منذ بداياتي الأولى انتصرت للحكاية، المكون الأساسيّ ...

أكمل القراءة »

النسر والحكاية | لؤي حمزة عباس

لؤي حمزة عباس ( العراق ):   إنها واحدة من مهمات القصة: أن تعيد حكاية العالم على نحو يليق بأحلامنا. يكتب ذلك مواصلاً التفكير برجل عاري الصدر، شعراتٌ قليلةٌ شائبةٌ تلمع بين ثدييه المتهدلتين تحت شمس منتصف النهار، إنه يواصل عمله بدأبٍ صامتٍ كما لو كان يُعيد المجدَ لفكرة عابرة، ...

أكمل القراءة »

دخول العازب إلى السوق | عبد الرزاق بوكبة

عبد الرزاق بوكبة (الجزائر):   أن تكون قاصًّا، يعني ألا تكتفي باستعمال حواسك كلها فقط، بل أن تجعلها مضاعفة أيضًا، ذلك أن القصة، بغض النظر عن طولها أو قصرها، تتغذى على الحواس المضاعفة، أن تشوف مضاعفًا، فتصير الشوفة تشوّفًا، القصة ليست آلة تصوير للواقع، ذاك إبداع تجاوزه الزمن، مثلما تجاوز ...

أكمل القراءة »

يتمشَّى وينظر ويلتقط | عبد الرحمن سعد

عبد الرحمن سعد (السودان ):   أن تشتغل بحبك الذي يمتلكك، المربوط، المعقود به، في دنيا تُسير بلا هوادة، بلا ذاكرة، بل ذاكرتها مثقوبة، تفقدُ في كل مرة من الأحداث ما هو ضروري التذكُّر لتجنيب تكرير ذات الأخطاء والكوارث المُتوارثة الغزيرة الهاطلة على يباس المعرفة محدثةً بللا يزيد من لزاجة ...

أكمل القراءة »

الوصول إلى الدرجة العاشرة من السلم | نهلة كرم

نهلة كرم (مصر): في البداية لم أكن أميل إلى القصة، لم أكن واثقة من أنني أستطيع كتابة هذا النوع الأدبي، كنت في الجامعة وأردت أن أعبر عن كل شيء بداخلي عبر رواية، وددت القفز من أول درجة في السلم إلى الدرجة العاشرة مرة واحدة وكان الأمر، لكني بعد أن وصلت ...

أكمل القراءة »

الويل لمن لا يترك قصة في العالم | سعد محمد رحيم

سعد محمد رحيم (العراق):      في يوم ما، قبل أكثر من ثلاثين سنة، آمنت بمعجزات القصة القصيرة.. قلت: لن أخلص إلا لها.. لن أكتب في أي حقلٍ أدبي، أو معرفي آخر.. سيكون الارتباط بيننا كاثوليكياً خالصاً. لكنني خنت، في النهاية، هذا الوعد. ربما لأنه لم يكن معقولاً، وأطلقته تحت ...

أكمل القراءة »

مبارك ربيع : أكتبُ لقارئ يشاركني الكتابة

محمد محي الدين: بمدينة الدار البيضاء الضاجة بصخبها، وأيضا بمثقفيها الذين يضيئون زمنها المتنوع، شهدت مؤسسة مسجد الحسن الثاني لقاءً نقديا وثقافيا يوم الثلاثاء 29 ديسمبر 2015، تناول بالتحليل رواية “خيط الروح” الصادرة حديثا للأديب المغربي مبارك ربيع، الذي حضر اللقاء ليزكي قيمة أساسية للأدب من خلال إنتاجاته المتواصلة، ومن ...

أكمل القراءة »

سيدي صالح | نجيب الخالدي

نجيب الخالدي: جالسة على الأرض بجانبه، غارقة في دموع منهمرة لا تنضب، يتصاعد شهيقها متعاليا بين لحظة وأخرى، تمرر يديها عليه تتلمسه، تتحسسه، تتمسح به، تلثمه، ثم تبدأ في الدعاء والتوسل بصوت متهدج منكسر: – قْصدتك من بعيد، شوف من حالي، راجلي غدي يطلقني، بغي بْنِية ولّوْلِيَد، قصدتك يا سيدي ...

أكمل القراءة »

قصَصٌ لم تُقرأ بعد..|سعيدة عفيف

سعيدة عفيف: عاد للتو من جولته الصباحية التي يقوم بها كل يوم، ليتفقد ما يؤول إليه تدبير كل شؤون ضيعات ومؤسسات، وجد نفسه يوما مشرفا عليها ومهموما بتسييرها؛ ولا يمكنه في أي من الأحوال أن يتخلف عن أداء مهمته. يضع حقيبته جانبا، ويقرر بسرعة أن يجلس على كرسي من بعض ...

أكمل القراءة »