الرئيسية | سرديات (صفحة 40)

سرديات

رائحة اللون | عبد الواحد كفيح

عبد الواحد كفيح: وأنا أجر نفْسي في جوف القاعة، بتثاقل مبالغ فيه، كان الحضور مازال باهتا. ولأني دخلت لاهثا من أثر التعب وسياط أشعة الشمس، لم يكن بمقدوري آنذاك أن أميز الأشياء والناس واللوحات المعروضة بالداخل. كانت القاعة برمتها عبارة عن دهليز أو ممر طويل لا أدري أين يتجه ولا ...

أكمل القراءة »

أولمب يرقص لشهوة الأسئلة | يونس طير

يونس طير ” لا نراقص عملاقا من دون ان يدوس على اقدامنا” كلود لولوش . صنع المسافات لم يكن يوما ما  الاجابة التي لا بد منها  على قبائل الاسئلة التي طرحها  بين وثيرة الانفاس النيكوتية الحمقاء، اسئلة جرذاء وعارية بلا حقيبة ولا سجائر ،وشيئ يكتفي بثورة مترددة في الزمن .هي ...

أكمل القراءة »

مقطع من رواية 1968 للروائي المصري أسامة حبشي

ماذا أنتظر من رجل كلما ذهبت عيناه للغفوة قليلا، وجد نفسه يبتلع جسما كبيرا، غريبا، وبمجرد أن يبدأ فى ابتلاع جسم آخر مشابه، فإذا بالجسم يتوقف فى “حلقه”، وتبدأ يد غامضة المصدر تضرب على ظهره كى تساعده فى الإفلات من الموت، ولكنه يتقيأ قططا. رجل يبتلع القطط ويتقيؤها هو أنا، ...

أكمل القراءة »

تاريخ الحب | أحمد بوزفور

أحمد بوزفور الحب القديم:  أليس هذه هو قبر حبيبك القديم توبة؟  بلى  أليس هو القائل: ولو أن ليلى الأخيليــة سلمــــت *** عــلـي ودونـي جـنــدل وصـفائــح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا *** إليها صدى من جانب القبر صائح بلى سلمي عليه إذن تردد ليلى قبل أن تقول: ماذا تريد من عظام ...

أكمل القراءة »

نظرات: جوان زورو

جوان زورو نظراتك تقتلني يا سيدي .. فلا تناقض بينها وبين نظرات الأسود التي ترصّد فريستها متأهبةً للقضاءِ عليها، وليست بعيدة عن نظرات الذئاب التي تتهيأ لمهاجمة القطيع، نظراتكَ تلعنني يا سيدي .. كلعنة أولمب تنزل على أبنائها بروقاً ورعوداً لا تترك حجرً على حجر، كلعنة زاغروس على أعدائها تهبط ...

أكمل القراءة »

القــانط | الحسن أسويق

الحسن أسويق “الانسان قصب مفكر”. بليز باسكال.    لا ريب في أن الانسان قد حاز قصب السبق في الهشاشة؛ بل إنه قصب هش. ليست الهشاشة عرضا لازما للإنسان بحيث تصبح جزءً من الرسم بما هو قول يُعرف الشيء تعريفا غير ذاتي، أي قول مميز له عما سواه لا بالذات؛ بل ...

أكمل القراءة »

عازفُ الليل | سعيدة عفيف

سعيدة عفيف الليلةَ عازفي حزين. سَوّى أوتاره على نغمات متجذرة الأسى، صَباهُ والنَّهاوَنْد.. وَشَدَّ وثاقي بإحكام لطقس يسود هذا الفضاء الذي لا يبدو أنه صانعه. لم أعترض على اختياره ولم ألمّح له بذلك، إذ تهيأ لي أنني في انسياب عفوي مع كل شيء حزين. لحناً، موقفا، إحساسا وانفعالا وتفاعلا. وكأن ...

أكمل القراءة »

مصحة الدمى: جناح الأورام

أنيس الرافعي الآن، وقد حلّ الأسوأ الذي لم يكن في الحسبان، ليس لي سوى الاعتقاد جازما بأن الشّرارة الأولى لكل ما وقع، انقدحت حينما خرجت إلى شرفة شقّتي بالطابق الثاني للعمارة ، ببيجامة النوم ، لأدخّن سيجارة . صدّقوني ، كل المصائب التي سوف أخبركم بأدق تفاصيلها، سقطت على رﺃسي ...

أكمل القراءة »

عشاء الآلهة | محمد بنميلود

 محمد بنميلود: صعدت أمّي إلى السّطح، لتقطف النّجوم وتضعها في السلّة. عندما عادت قالت: إنّ النّجوم لم تنضج بعد! وإنّنا يجب أن ننتظر إن أردنا تحلية مع العشاء! أفرغ أبي الشلاّل من الإبريق في الكأس، يرتشف ويدخّن صفصافة، وينصت بطرب إلى صوت الزّلازل والصّواعق والرّعود في المذياع. دخلت أمّي إلى ...

أكمل القراءة »

الغرفة المجاورة

لطيفة باقا الزقاق موحش و بارد.. أجرّ خلفي عربة الخضر الفارغة فتصطدم عيني بمشهد القطة الهزيلة متكوّمة على نفسها في شقّ الجدار المطلّ على مقهى الحيّ .. تتقدّم أمامي السيدة “فيونا” جارتي القادمة من إحدى تلك المدن البعيدة و الباردة أراها تتحرك داخل ثوبها البرتقالي المتصلّب..أراقب  مشيتها الخفيفة و أتذكر ...

أكمل القراءة »