الرئيسية | سرديات (صفحة 10)

سرديات

الأفعى الزرقاء | الطاهر بن جلون

– أدعى الحاج عبدالكريم. ولدت في مراكش في يوم حار بشكل استثنائي. متزوج من إمرأة صقلية. وأب لثلاثة أطفال يعرفونك ويحبونك. أنا للأسف لا أقرأ. زوجتي هي التي تقرأ لي. لا أقرأ، لكن لدي خبرة في الحياة، فيما هو مرئي، وما ليس كذلك. مهنتي؟ جعل الأجانب يحبون بلدي، تقديمه لهم ...

أكمل القراءة »

طبل الصفيح (مقتطفات من الرواية) – غونتر غراس الحاصل على جائزة نوبل للآداب

الثوب الواسع اعترف : بأنني نزيل إحدى مصحات العناية والعلاج، حيث يراقبني ممرضي، وبالكاد يصرف النظر عني، إذ أن ثمة عينا سحرية في الباب، بيد أن عيني ممرضي ذات لون بني غير قادر على رؤيتي، أنا الأزرق العينين. لذلك لا يمكن أن يكون ممرضي عدوا لي. لقد كسبت وده، وكنت ...

أكمل القراءة »

الأمين الخمليشي| الدكتـور

 إنه الآن يعمل فيها ما يعمل. يدخل فيها ما يدخل ويخرج ما يخرج. فخذاها مفتوحتان وهو يطلب من الممرضة وضع السطل في المكان الملائم. وفكر خيرون وهو يتأمل أعشاب حديقة العيادة وميلاد أضواء الليل هنا وهناك: تصور أن تكون مكانها، ولمَ لا؟ ألست طرفا فيما حدث ويحدث؟ فتصور أن تكون ...

أكمل القراءة »

ما الذي نفعله؟ | لطيفة باقا

لطيفة باقا عندما نرفع الأيدي ولا يسقط الظل عندما لا يقرع الباب ولا يمر أحد تحت النافذة عندما لا نسمع صوت الأرضة في الخزائن ولا عويل الحب في الغرف المجاورة، عندما نهرع إلى الأدراج ولا نجد صور العائلة، عندما نبحث عن مسدس، أو مدية أو أنشوطة، ولا نجد سوى كلس ...

أكمل القراءة »

أسف (ق. ق. ج.) | حيدر حسين سويري

حيدر حسين سويري      ” كُنتُ أظنهُ يغبطني، حتى أكتشفتُ أن نار الحسدِ تملأُ قلبهُ، وذلك حين إلتَهَمَتْهُ “… بهذه الكلمات أنهى مذكراتهِ، وضع القلم، توجه نحو الشرفة، نظر إلى مسكن صديقه، ثُمَّ قال بألمٍ وحسرة: آآآآه، لماذا إنتحرتَ يا صديقي؟! أسف… …………………………..

أكمل القراءة »

الفتاة ذات العينين الزرقاوين | منصف القرطبي

منصف القرطبي ربما رأيتها فـي المكتبة، تقرأ وتطالع استعدادا للامتحان. وجـهها صغير، وسيـمّ يسرّ الناظرين. عيناها زرقاوان يثيران في النّفس أشياء كـثيرة. ببساطة منقطعة النظير وملابس ليس فيها كثير من التكلّف. نظرتْ إليّ، وابتسمت، فرمتني بسهمٍ وتسديدة قويّة هزّت شباكـي داخليّا. لـم يكن من اللائق أن أتكلّم معها، أو أن ...

أكمل القراءة »

مقطع من رواية : (عين العدم ) (1) | عبد الحق طوع

عبد الحق طوع   في مساء الحديث عن الخبز الحارْ وإنعدامه وصباحه الباكر، أيقظتني نقرات خفيفة على الباب، غيرت من وضعية جسدي واختفيت في دفء البطانية. تسللت همهمات خافتة إلى أذني، وبعد لحظة قصيرة، دخلت أمي إلى الغرفة وهمست بصوت يغالبه النعاس : ـ عبدول … قم …سي حميد ينتظرك. ...

أكمل القراءة »

زاوية ساخرة بعنوان: حوار فكريّ ! | جوان زورو

جوان زورو   كنت متواجداً قبل عدّة أشهر في قاعة المؤتمرات برفقة بعض الأصدقاء من الإعلاميين، وكان حضوري لمساعدتهم فقط، علماً أني لست من فريقهم الإعلامي. صديقي كان مشغولاًبتصوير كلّ حركة تحصل داخل قاعة المؤتمر، وأنا بقيت متفرجاً فقط. وكما هي عادة الإعلاميين يريدون الحصول على تصريح لهذه الشخصية أو ...

أكمل القراءة »

الفصل الأول من رواية مراد الخطيبي التي ستصدر قريبا

مراد الخطيبي يطلق الابتسامات من فينة إلى أخرى بموازاة شديدة مع دخان سيجارته المتناثر في الهواء. يدخن سيجارة تلو أخرى بدون توقف وكأنه في سباق مع الزمن لإكمال العلبة في وقت قياسي. تبدو نظراته حادة جدا وجادة كذلك فهي تتأمل بعناية شديدة وتركيز قوي كل ما يجري. يسبح أحيانا في ...

أكمل القراءة »

طَارِقٌ| حيدر حسين سويري

حيدر حسين سويري      بينهُ وبينها مسافاتٌ، قد لا تُقاس حتى بالسنيين الضوئية، وحُلمُ اللقاءِ بها يُعدُّ من سابعِ المستحيلاتِ، إن كان لها سابع، بل يَطردُ ذلك الحُلم إن مَرَ كطيفٍ في خيالهِ… وذاتَ طردةٍ يُطرقُ البابُ، فيذهبُ ليفتحهُ، وإذا بحُلمهِ هو الطارق.. كاتب وأديب وإعلامي عراقي

أكمل القراءة »