الرئيسية | سرديات (صفحة 10)

سرديات

الرحيـــــــل | ميمون حـرش

ميمون حـرش   إهداء : لصديقي الشاعر والقاص علي أزحاف   [1] في مهرجان قرطاج صفق الجمهور طويلا لقفلة نجاة الصغيرة : ” لخير هذا الحب ، أسألك الرحيــــــــــــــــــــــــــــــل” علقتْ : ” أسوأ رحيل ذاك الذي يفاجئ في وسط الطريق “ مُشاكساً : ” وماذا عن جيش العشاق الراحلين في ...

أكمل القراءة »

المَهاجر العربية في الغرب: من الأفراد إلى الجموع | أمجد ناصر

أمجد ناصر في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو عام 1895 أبحرت السفينة التي استقلَّتها السيدة كاملة رحمة، وأطفالها الأربعة، من بيروت متجهةً إلى مدينة بوسطن الأميركية لتكون بعيدة، وأطفالها، عن زوجها السكّير الفظ. كان هذا النوع من السفر معهوداً تلك الأيام. فمن بلدان الشام راحت تتوافد أعداد غفيرة من المهاجرين إلى ...

أكمل القراءة »

دينو بوزاتي: البذلة المسحور(قصة قصيرة) / ترجمة: محمد فـري

رغم إعجابي بأناقة اللباس، فإنني عادة لم أكن أعير أدنى اهتمام للجودة الكبيرة أو الصغيرة التي فصلت بها بذل الناس، ومع ذلك تعرفت ذات مساء في حفل أقيم بمنزل ب ” ميلانو “، على شخص في الأربعين، يتألق بسبب الروعة التناسبية الخالصة والمطلقة للباسه. لم أكن أعرفه، التقيته للمرة الأولى ...

أكمل القراءة »

العين والزلزال | أحمد بوزفور

– خرج من السينما في زحمة الخارجين، واشترى الجريدة الصباحية وطواها في يده دون أن يلقي عليها نظرة، وسار في الشارع المضيء وفي ذهنه تموج الصور العارية مختلطة بضجيج السيارات، وقال لنفسه: الليلة باردة، ونظر إلى ساعته فوجدها في منتصف الواحدة. ضاع ضجيج السيارات في الفضاء ،وبقي الشارع  مقفرا وباردا ...

أكمل القراءة »

فصلٌ من رواية “بيت القشلة” لـ سكينة حبيب الله

بدأت هاجر تدوّن كل كلمةٍ تصلها عبر السماعة، كما يفعل صحفيّ أمام رئيس دولة يدلي بتصريحاتٍ مهمة. لم تفكر في السبب الذي جعله يترك لها المفتاح بهذه الطريقة، ولا ما ستقول له. كانت منتشية بتلك القصاصة، رفعت الهاتف، لتخبر أمها بالأمر، لكنها تراجعت. أخيراً سيكون بوسعها أن تسأل والدها “لماذا؟” ...

أكمل القراءة »

عبد الواحد ضد لا أحد | عبد الواحد مفتاح

أن تكون صانع قصص، أمر صعب جدا أقول ذلك لأنه يكون عليك أن تقوم بالعمل بنفسك.. لا أن تستيقظ صباحا وتخبر أحد أن يقوم به بدلا عنك. أحيانا تكون مستعد وبمزاج رائق.. لكن لا قصة، لا تجد ما تكتب (هذه ورطة المحترف) وهو ما أشعر به الآن، ذهني صافي وفارغ.. ...

أكمل القراءة »

الغرفة المجاورة | لطيفة باقا

الزقاق موحش و بارد.. أجرّ خلفي عربة الخضر الفارغة فتصطدم عيني بمشهد القطة الهزيلة متكوّمة على نفسها في شقّ الجدار المطلّ على مقهى الحيّ .. تتقدّم أمامي السيدة “فيونا” جارتي القادمة من إحدى تلك المدن البعيدة و الباردة أراها تتحرك داخل ثوبها البرتقالي المتصلّب..أراقب  مشيتها الخفيفة و أتذكر أنّ زوجي ...

أكمل القراءة »

رأسٌ بثلاث عيون | جلال نسطاح

جلال نسطاح      هذه الرؤية بدأت تُسَمِّم سريرتها وجسدها، وهي تُدرك ذلك جيدا، لكنها لا تدري لماذا غالبا تستلذها كلما تمددت وحيدة في غرفتها، كجثمان مخفي ينتظر الدفن…    انفرجت ساقاها، وتذكرته في انسداحها له، كطريدة غريزة أسقط صيادها آخر سلاح لها، فبصقت كأنها تبصق بلغم ذكرى… انفرجت الساقان، ...

أكمل القراءة »

غُراب الزهايمر | ميمون حِرش

ميمون حِــــرش   القوم يأتمرون.. في ما  يأمرون.. و يصرخون  حين يختلفون  في ما يأتون..  على مقربة منهم غرابٌ مصاب  بالزهايمر نسي  نعيبه  لسنين ..  كان يراقبهم وهم يتشجارون.. وصبي  غريب  فاجأهم بالقول : ” هل أدلكم على رأي  سديد يجمعكم، فتهتدون وتكفون ؟” نهره كبيرهم صائحاً :        ” ...

أكمل القراءة »

اختطاف (ق. ق. ج.) | عاتق نحلي

عاتق نحلي   جلس المحقق على الكرسي، وشرع في قراءة مسودة القصة التي كان يدبجها المختفي،  وهو قاص شهير، حول تخطيط الشخصية الرئيسية؛ لتنفيذ عملية اختطاف، والمطالبة بالمبلغ الذي يمكّنه من إجراء عملية على القلب لابنته الوحيدة. وضع المحقق القصة التي بقيت بلا نهاية على المكتب بحركة يائسة؛ وهو يخرج ...

أكمل القراءة »