الرئيسية | أرشيف الوسم : راهن القصيدة العربية: السديم والفناء العظيم.

أرشيف الوسم : راهن القصيدة العربية: السديم والفناء العظيم.

راهن القصيدة العربية: شِعريَّاتُ مَا بَعْدَ الحَدَاثةِ في قَصِيدَةِ النَّثرِ العربيَّة III (خُمُودُ العَاطفيَّةِ وَحِيَاديَّةُ الأدَاءِ/ التَّفاصِيليَّةُ) | شريف رزق

شريف رزق (شاعر وناقد مصري) خُمُودُ العَاطفيَّةِ وَحِيَاديَّةُ الأدَاءِ   تُوْثرُ اللغَةُ الشِّعريَّةُ، هُنَا، انطِلاقًا مِنْ الحرْصِ على مَوْضُوعيَّةِ السَّردِ الشِّعريِّ أن تتخَفَّفَ مِنْ العَاطفيَّةِ، وَمِنْ تَدَاعِيَاتِ الشُّعورِ الهادِرِ؛ فَتَعْمَل في حِيَادٍ وَاضِح ٍ، وَنَبْرَةٍ خَافتَةٍ ، وَأدَاءٍ مَوْضُوعيٍّ تَسْجِيليٍّ، وَتَتَفَجَّرُ الشِّعريَّةُ، هُنَا، في المشْهَدِ، كَامِلاً، بتفاصِيلِهِ المترَاصِفَةِ المتكامِلَةِ، وَقَدْ ...

أكمل القراءة »

بلا مايوهات تُرِكنا | أحمد ضياء

أحمد ضياء (العراق):     وجدنا نياشيناً دالة على كتلِ أجساد منها: الرّضوض التي ولّدتها لنا الانفجارات القريبة من المنزلِ إلى حدٍ ما سببها أنَّ الطيارَ أخطأ مرة أخرى بقتلي. يخفق الرصاص كلما داس رأسَ فتى يرمى بالنهر. على سفحِ نهرٍ ما تَركونا تصفّرُ الريح ببقايانا وتسترُ الطيور عُرينا بالنهش. ...

أكمل القراءة »

موت مفترض | بوعلام دخيسي

بوعلام دخيسي (المغرب):     وأنتَ أيضا ستُنْعَــى ها هنا وَتَــــــــرى مِنَ التعاليقِ ما قدْ يُدْمِــعُ الحَجَـــــــــرا يقول واحِدُهم مات الذي عَبَـــــــــــرَتْ يداهُ قائمتي هل مات من عَبَـــــــــــــرا؟ ويكتبُ البعضُ ماذا قدْ تركــتَ لنـــــــــا مِن الوصايا وماذا تأمُــرُ الشُّعَـــــــــــرا؟ وآخرون إذا ما العِيـــدَ أذْكُرُهــــــــــــــم بباقةٍ بَعَثوا ما يُشبــه الزَّهـَـــــــــــــــــرا وصاحبٌ ...

أكمل القراءة »

نصوص لفتاة الياسمين! | حسن شاحوت

حسن شاحوت (سوريا):   يشبهُني التراب، ويشبهُكِ الياسمين  تشبهُني الورقة، ويشبهُكِ الحبر  يشبهُني الخطأ، ويشبهُكِ المخزون اللغوي  يشبهُني الشاعر، ويشبهُكِ الغائبون إذاً سأكتبُ ( بغلاظة)  ولا أخاف على نفسي  تشبهين شوارع مدينتنا  وأغنية المساء! A عندما لم تقرأي  أحسب أنّكِ قرأتِ  براءة الأصابع واليدُ الخاسرة !!  أقول  غداً  تهيمُ البلادُ ...

أكمل القراءة »

ِراهن القصيدة العربية: السديم والفناء العظيم. | لماذا الشعر؟ لماذا القصيدة؟ (الجزء 3)

الموجة:   ليس الشعر رأياً تعبِّرُ الألفاظُ عنهُ ، بل انشودةٌ تتصاعدُ من جرحٍ دام ٍ أو فم ٍ باسم .- (النبي جبران خليل جبران) المشاركون في الجزء الثالث من ملف راهن القصيدة العربية: إيمان الخطابي (المغرب)، كاظم خنجر (العراق)،قاسم سعودي (العراق)، علي ذرب (العراق)، آية منصور (العراق)، محمد عيد إبراهيم (مصر)، محمد علي الرباوي ...

أكمل القراءة »

العالم سيكون أعمى وأصم وأبكم بدون شعر | إيمان الخطابي

إيمان الخطابي (المغرب):   أصعب سؤال يمكن أن يطرحه أحدهم على شاع ، الجواب بسيط ومعقد، وقد يختلف في كل مرة ويتجزأ…  الشعر بالنسبة لي هو رئتي  الإضافية التي ساعدتني لأصرف الهواء الفاسد من جوفي وأتنشق الأنقى، أنقذني الشعر مرات كثيرة من الموت اختناقا بالغصات. علمني أن أنتبه لكل ما ...

أكمل القراءة »

اللعنة… | قاسم سعودي

قاسم سعودي (العراق):   اللعنة على الشعر جائع أنا

أكمل القراءة »

هكذا أرى الشعر | علي ذرب

علي ذرب (العراق):   حينما تضغط عليك أشكال ونوعيات عديدة متمثلة بالراسب من المرحلة السابقة، حيث استغلاق للبُنى الثقافية، وتوجيه الأفراد والمؤسسات، وجميع أدوات الخطاب الثقافي لمنافع السلطة ، والمتجدد من انحدار قاس في المعنى الإنساني قد خلقا لحظة راهنة مشوهة تماما، فمن الضروري أن تستجيب ونعمل على إشباع المرحلة ...

أكمل القراءة »

الشعر خلاصنا الوحيد | آية منصور

آية منصور (العراق):   الشعر إنه خلاصنا الوحيد لنفض غبار الحياة من ثياب أرواحنا، أو هو رئة ثالثة، نستعيض بها وقت الحاجة. الشعر-أو كما أراه- غايتنا الوحيدة للهروب من الأرض، آو حتى للسير على الهواء. من الممكن أن يكون أي منقذ، منقذ وحسب، وان كان حبل لمشنقة.

أكمل القراءة »

رحلة الأعمى إلى الكهف | محمد عيد إبراهيم

محمد عيد إبراهيم (مصر):   ليس للشعر أن يكون إلا كلاماً، أو هو نفسه الكلام، والكلام أعلى من اللغة في لغوها مع الفنون الأخرى. ليس للشعر أن يكون إلا كالمجنون المثابر على جنونه، فسيصادف الحكمة في النهاية، كما يبيّن وليم بليك. هل يقول الشعر، مع مالك بن الريب “تذكّرتُ من ...

أكمل القراءة »