الرئيسية | شعر (صفحة 42)

شعر

أكتب الشعر كل يوم لأصير شاعرا | محمد بنميلود

محمد بنميلود (المغرب):     أكتبُ الشّعر كلّ يوم لأصير شاعرًا أكثر شيء أحبّه هو الرَّياحْ لذلك تطير أوراق حياتي وأتبعها ضاحكًا في الشَّوارعِ الخاوية والمدنِ ذاتِ اللّغات الغريبةْ أطلّ على إسفلت الشّارع بعيون قطّ من نافذة الْبَّنْسْيُونْ الصّغير المسحور الّذي اسمه ليس اسم أحد المشاهير وليس بين طوابقه أَسَنْسِيرْ ...

أكمل القراءة »

قُماشة دامية | أمال رقايق

أمال رقايق (الجزائر):     غزيراً كدمعة مُترسِّبة،  خجولاً كالرُّسوبِ المدرسيّ،  وقحًا كقـوَّادة،  سائبًـا كبلادي،  مُخربشًا… كعقلِ مجنون،  تافهًا مثل مساحيق التجميل،  صوريًّا كدولة،  شرِّيرًا كالحدود، حالمًا، كالشُّعوبِ  فاشلاً كإلـه،  متغدِّرًا بهوادة،  كالمرأة في الأسطورة  والألغاز في البيوت…  هشًّا كرجل،  عنيفًـا كرَجُليـن،  بليدًا بذكاء،  مبتورًا كأمنية،  بسيطًا كجنديّ،  مُعقَّدا كدكتاتور، ...

أكمل القراءة »

أنا ظلُّ ظلي..| عمر الأزمي

عمر الأزمي (المغرب):     أختيَ الريحُ تلثُم صدري .. وتبكي على ساعدِي وتُكحّلُ عيناً بظلّي وتخجلُ مني..إذا ما رأيتُ اخضرارَ السّنابلِفي وجنتيها .. تقولُ: “احتملْني لآخذَ ظلّ الأنوثةِ فيكَ إلى آخرِ النهرِ.. كُنّي..لأحملَ صخرَ التّعدُّدِ فيكَ.. إليكَ ! وأذروَ عنكَ الصِّفاتِ/التفاصيلَ والذكرياتِ… وكُنّي..لِكَيْما نظلّ معا شاردين.. نظلّ اخضرارَ الثقوبِ الحزينةِ في نايِ راعٍ تشرد ...

أكمل القراءة »

وقعت في شرك الكون | إيمان الخطابي

إيمان الخطابي (المغرب):     مثلك أيها الغسق، تنازعني الكائنات على حبة نور. مثلك أيها البحر، خانني الموج في الأوج. مثلك أيها الأسى، أعلل الروح بالغيم. مثلك أيها الليل، أختبئ في خيمة العراء. مثلك أيتها الفراشة، من الشرنقة للضوء مسافتي القصيرة للعبور. مثلك أيها الخريف، أرفع الريح عاليا وأخبئ الألوان. ...

أكمل القراءة »

الاهتمام بالفوضى | زيرفان سليفاني

زيرفان سليفاني (كردستان العراق):     الخسرانُ أنْ تنتظر الحرب، أُمومةٌ ذابلةٌ هذهِ الأرض، بأيِّ تمرّدٍ ، أفضحُ أزلياتَ الحرب ؟ الحربُ وجه كاهنٍ ، الحربُ، وجوهٌ في شارعٍ قديمٍ ، تلامسُ مقارعات الذات ، الخسران الأكيد ، أن تنتظر الحرب ، كيف تقرأ الأبواب أيّها الحربيّ ، حول مدائن ...

أكمل القراءة »

قصيدة مجففة في كتاب | أسماء الجلاصي

أسماء الجلاصي (تونس):     من أيِّ بابٍ سوف تُفشي عِطرَها للريح؟ هذي المدينَةُ وردةٌ مكتومةٌ خَبَّأتها في القلبِ وَأحكَمتَ نَبْضَك على أشواكها وظفرت لسورها إكليلا من الربيعِ ثم نثرت البتلات في كُلِّ زُقاقٍ لكنك في أواخر الأحلام عندما كنت تترقّبُ تفتحها بلهفة فراشةٍ لم تظفر غير ألم الوخزات وها ...

أكمل القراءة »

نساء النرد | هشام أبو عساكر

هشام أبو عساكر (فلسطين):     أيتها المرأة الثقيلة كالندم الخفيفة كصوت الحصى أيتها الجميلة كالأبد واللامرئية كالخلود أيقظّي في قلب هذا الشاعر نحلةَ النهار ثمّ اغرفي من عسل مشيئته ما يسدّ كفاف عزلتك .. أيتها المرأة الحزينة كوعي الوحيدة كعملة معدنية قديمة الغامضة كمرض و الحائرة كأسئلة الوديان اتبعي ...

أكمل القراءة »

غجريون | جمانة جابر

جمانة جابر (من هذا العالم):     الوقت لا يعرف الموت سوى أن الموت يحدث عند عناق الليلك على شبابيك الحي نجول الشوارع عراة نكسب قوتنا غجريون سعداء نأكل مرة من يومٍ لآخر لم نشعر بالجوع قط في حيينا المقهى على الناصية ينتظر المجد أنا وأنت كنا نقف على اصوات ...

أكمل القراءة »

راهن القصيدة العربية: الوجود بالشعر (قصائد IV)

الموجة:     ليس الشعر رأياً تعبِّرُ الألفاظُ عنهُ ، بل انشودةٌ تتصاعدُ من جرحٍ دام ٍ أو فم ٍ باسم . جبران خليل جبران   المشاركون في ملف راهن القصيدة العربية (قصائد الجزء الرابع) إضاءة نقدية: راهن القصيدة العربية: شِعريَّاتُ مَا بَعْدَ الحَدَاثةِ في قَصِيدَةِ النَّثرِ العربيَّة III (خُمُودُ ...

أكمل القراءة »

راهن القصيدة العربية: شِعريَّاتُ مَا بَعْدَ الحَدَاثةِ في قَصِيدَةِ النَّثرِ العربيَّة III (خُمُودُ العَاطفيَّةِ وَحِيَاديَّةُ الأدَاءِ/ التَّفاصِيليَّةُ) | شريف رزق

شريف رزق (شاعر وناقد مصري) خُمُودُ العَاطفيَّةِ وَحِيَاديَّةُ الأدَاءِ   تُوْثرُ اللغَةُ الشِّعريَّةُ، هُنَا، انطِلاقًا مِنْ الحرْصِ على مَوْضُوعيَّةِ السَّردِ الشِّعريِّ أن تتخَفَّفَ مِنْ العَاطفيَّةِ، وَمِنْ تَدَاعِيَاتِ الشُّعورِ الهادِرِ؛ فَتَعْمَل في حِيَادٍ وَاضِح ٍ، وَنَبْرَةٍ خَافتَةٍ ، وَأدَاءٍ مَوْضُوعيٍّ تَسْجِيليٍّ، وَتَتَفَجَّرُ الشِّعريَّةُ، هُنَا، في المشْهَدِ، كَامِلاً، بتفاصِيلِهِ المترَاصِفَةِ المتكامِلَةِ، وَقَدْ ...

أكمل القراءة »