الرئيسية | شعر (صفحة 30)

شعر

قصيدتان | أحمد بنميمون

أحمد بنميمون     تساؤل ـــــــــــــــ يا شعبي الطيِّبْ كيف وقد اشعلتَ الأسواق بعواءات ونُباح في الأبواق يحتجَّ   وقد غابت سيدةٌ تقطعُ  بين مواد سموم *** أوَلَمْ تتفقدْ يوما ورقأ لم يحضرْ إلا أشعل أضواءً لم أسمعْ يوماُ في الأسواقِ ولا الساحاتِ صبياً يتهجَّى بعض حروفٍ أو شيخاً يحتجُّ لتعقيمٍ ...

أكمل القراءة »

شجرة مانجو…. | زكية المرموق

زكية المرموق شجرة مانجو   لدي ذاكرة خرذة لا أحد يقتني مني كل هذه الروبابيكيا المنتصبة في زواياي. أخزن السنة المارة الرسائل الصوتية بين امرأة ومرآة ونفايات الحروب الباردة في دمي حتى انتفخ بطني. الطبيب النسائي أكد لي أني حامل في الشهر الواتسابي. الجنين عجين ما بين الغمام والسليكون. سأسرع ...

أكمل القراءة »

تشابه للعصاة ماء الطريق | عبد اللطيف رعري

 عبد اللطيف رعري (فرنسا)   كم عمر الأيادي التي تمسك السماء وعرضها في الماء كم من أبدٍ يلزمك قدري بلا انتماء   يا الله في كل مكان في غيب الأزمان لتدل دمع العين لصبيب رحمتك فقدرتي بالوهن مفتونة لما الظلال تأمرني بطاعتك وحيلتي في الرقص توقف نبض التعبُّد وتلقي بصلاتي ...

أكمل القراءة »

عباءاتٌ للموتى | أحمد ضياء

أحمد ضياء (العراق)   I هي نزهههههههههههههههههة في لحظة ما كنّا نقوم، نقعد، نسير، نهرول، وجدنا هكذا بلا أي نياشين سوى خاتم خطوبتي واصبعي بقيا منّي. II صباحاً أخبرني الجنديُ أن المعركة التي اتينا من أجلها انتهت منذُ 5 سنوات أ للأمر علاقة بوجدنا. III ساطور بيديه الملتاعتين ذلك الرجلُ ...

أكمل القراءة »

بيت العائلة | بن اموينة عبد اللطيف

بن اموينة عبد اللطيف :   من بئر اللّيل تتسرّب مياه العدم الصفراء. لا ألقي لها بالا. ومثلما فعل الأسلاف. المختبئون تحت جواربي. لن انظر باتجاه النّافذة، النّافذة التي أراقت كلّ هذا الجنون. فقط، سوف أحمل ما تبقى في راحتي من بنادق الأيّام. وارمي القمر بنظرات حمقاء كأي مغامر حزين. بعيدا ...

أكمل القراءة »

مطر وأشياء أخرى | حميد عقبي

حميد عقبي:   مسائك ليالي ممطرة في صدري غيمة ترتجف لستُ على ما يُرام جئتُكِ من هناك من بلاد بعيدة الشمس تسعلُ غيماً أبيض يتخيلها الصغار أمَ البالونات كل ما تمنيته أن أتقن لغة المطر كي أسقي ظمئ روحك بقبلاتي كان الليل قصيراً كنا نخططُ أن نشتري خيمة “بِوَادٍ غَيْرِ ...

أكمل القراءة »

أعطني وقتاً | عايدة جاويش

عايدة جاويش (سوريا):   أعطني بعضَ الوقتِ من الوقتِ لأفهمَ ما حدثَ مع الوقتِ لأفهمَ كيفَ ينتهكُ الوقتُ نفسه كيف ينتهكني كيف ينتهكُ الحبَ فيك وفيّ أعطني طوقاً للنجاةِ بشبرٍ من الدموعِ غدوتُ أغرق أعطني وقتاً لأدركَ أنَّ الوقتَ رجلٌ يتسلى بتجاهلي يذهبُ مسرعاً دونَ أن يعترفَ بأنهُ عاشقٌ ينامُ ...

أكمل القراءة »

مْرايا تْشوفْ صوتْ شْقوفْها | عبد الكريم بوعبسة

عبد الكريم بوعبسة (الجزائر):   شظية أولى رْبيع الكلمة يَتْمَشّى وَخْيالَهْ في عين الشمس لاحْقَهْ. شظية ثانية الحرف المقروضْ يْبَسْ فْعرق الما صابْتَه لَحمامة عْجَبْها دَّاتَهْ تكمَّلْ بيه دارْها. شظية ثالثة الحرفْ شافْ حْبيبتَهْ فْكلمة ثانيه شنقها وْقاسْ روحَهْ وْهو يشربْ من دمْها شظية رابعة دمعة فرحانة طاحتْ في وادْ ...

أكمل القراءة »

غياب… | أحمد هلالي

أحمد هلالي (بلجيكا):   مغموراً بالندى عند باب المحطة كان يعانق جُعَّته و هو يبتلع للمرة الأخيرة ما خاله وطنا على شكل حبة فستق. لا أوراق تشي بتاريخه و لا أعقاب كلماتٍ يجتهد المحللون في استنطاق خلاياها بحثا عن جذوره. ظنوه نائما نومة صبي في الظهيرة فاغرا فاه مثل مغنٍّ ...

أكمل القراءة »

حاء | أديب كمال الدين

أديب كمال الدين:   مِن أجلكِ رضيتُ بالجوعِ غيمةً والعزلةِ أرضاً وسوراً. من أجلكِ افتتنتُ بالموت وأطلقتُ الحروفَ في غرفتي فطارتْ نسوراً وصقوراً، عصافير وبلابل، نحلات وحمامات بُوماً وشواهين. فارتبكتُ لأنّ غرفتي ضيّقة ولأنّ حرب الطيورِ بدتْ مليئةً بالرعب.

أكمل القراءة »