الرئيسية | أرشيف الوسم : عبد الواحد كفيح

أرشيف الوسم : عبد الواحد كفيح

الموت الذي مرق بين نحر الفجر وضفة النهر | عبد الواحد كفيح

عبد الواحد كفيح : في أول لقاء به، أدركت أنها فازت بأجود ما يمكن أن تجود به هذه الأرض الخصبة المعطاء. من الله عليها بفحل من فحول القبيلة يفيض نضجا ورجولة وتنين لا ينفث النار من خياشمه فحسب، بل كله نار على نار. في حين أدرك هو، أن الترقية التي ...

أكمل القراءة »

الروائي المغربي عبد الواحد كفيح: الفقيه بن صالح ألهمت الشاعر عبد الله راجع ديوانه الأول

أجرى الحوار: محمد مقصيدي   بعد أن قطعت أشواطا ومسافات في دروب اللغة والحكي وجبت منعرجات الكتابة براريها وغاباتها، ماذا تعني الكتابة الإبداعية لديك؟ منذ أن ابتليت بلعنة الكتابة وأنا أعيد ترتيب المشاهد والوقائع المركبة والمربكة التي يعج بها واقعنا بلغة لا تستقيم إلا بالتكسير والتركيب العجيب لتستوعب واقعنا المختل ...

أكمل القراءة »

الموت الذي مرق بين نحر الفجر وضفة النهر | عبد الواحد كفيح

عبد الواحد كفيح في أول لقاء به، أدركت أنها فازت بأجود ما يمكن أن تجود به هذه الأرض الخصبة المعطاء. منّ الله عليها بفحل من فحول القبيلة، يفيض نضجا ورجولة وتنين لا ينفث النار من خياشمه فحسب، بل كله نار على نار.في حين أدرك هو، أن الترقية التي طالما انتظرها ...

أكمل القراءة »

قراءة في رواية الكاتب المغربي عبد الواحد كفيح (روائح مقاهي المكسيك) | عزالدين الماعزي

عزالدين الماعزي   عبد الواحد كفيح في بيت الحكاية 1 الرواية مرآة الذات والجماعة : لمناقشة أو قراءة كتاب صديقي القاص والروائي عبد الواحد كفيح يلزمني الكثير من الانصياع لفعل الوشم وكلم الجرح ، ولمطبخ المكابدة والمعاندة . العديد من المرات أقول أن بعض الكتب تعيش معنا تستهوينا ومنها من ...

أكمل القراءة »

أصدقائي الخالدون | عبد الواحد كفيح

عبد الواحد كفيح (المغرب ):   حدثني صديقي  والناس نيام .ما سألته ولكنه قال.كانت لحظة موتك لحظة غريبة وما أعقبها كان أغرب يا هذا. أومأت إليه بإشارة من رأسي أن يكمل.استرسل قائلا:كنا نعتقد أنك لن تقتلك إلا شيخوختك فإذا بك تودع على حين غرة،غادرت مكرها وفي ظروف غامضة ولأسباب عصية ...

أكمل القراءة »

رائحة اللون | عبد الواحد كفيح

عبد الواحد كفيح: وأنا أجر نفْسي في جوف القاعة، بتثاقل مبالغ فيه، كان الحضور مازال باهتا. ولأني دخلت لاهثا من أثر التعب وسياط أشعة الشمس، لم يكن بمقدوري آنذاك أن أميز الأشياء والناس واللوحات المعروضة بالداخل. كانت القاعة برمتها عبارة عن دهليز أو ممر طويل لا أدري أين يتجه ولا ...

أكمل القراءة »