الرئيسية | ترجمة | من شعر البدو الرحل الأمازيغ، ما الذي سأفعله | ترجمة : أحمد بوزيد

من شعر البدو الرحل الأمازيغ، ما الذي سأفعله | ترجمة : أحمد بوزيد

ترجمة : أحمد بوزيد

آه يا أمي قد وقعت في حب أفعى

ما الذي سأفعله

يقيم في جحر وينظر إلي

إن مددت يدي أحالني جريحا

إن أطلت النظر أحالني أعمى

أين أتسقط أخبارك ياحبيبي

سنون كثيرة قضيناها معا

لم أعول أن تنكث العهد القديم

عولت عليك

كنت أمل أن تكون لي

 لكنهم حملوك إلى البعيد

فما الذي سأفعله

تذكر يا حبيبي الأوقات التي قضيناها

جالسين تحت أركانة

تحدثينني عن حبنا الذي لن ينتهي

عن رفقتنا الطويلة

حتى نغادر العالم

رجاءا قل لي من وهبك لأقاضيه

ويحمل عني خطاياي  إن أصابني الجنون

سأبكي لأجلك حتى أمضي إلى قيعان الأرض

ليس بوسعي غير ذلك

سأنظم عنك أشعارا في المراقص التي أزورها

تذكر ياحبيبي أني لن أنساك

يا إلهي كنت مولعا به فحسب

قبلت قدميه قبلت يده

قبلت كتفه ولم يرد جوابا

لتسامحني يا من يسمعني

إن كانت كلماتي وقحة

فقد تسرب الضجر إلى دواخلي

و كيف لي أن أزنك أيتها الكلمات

وعقلي راحل

حمله نسر

لا أعرف كيف سأعيده إلي

كلجام عالق في أجراف عالية

كحصان هاهنا يململ رأسه

غدوت عليل القلب

 عليل الكبد

مجنونا على الدوام .

هذا النص ترجمة لقصيدة شعرية أمازيغية مغناة للفرقة الموسيقية ” أسلا ل تغجيجت” عنوانها ” ما الذي سأفعله ” ، فرقة موسيقية لم تعمر طويلا في تسعينات القرن الماضي وانمحت سريعا لكنها تركت أثرا جميلا في ذاكرة الإنسان الجنوبي، إذ استعادت في أعمالها مقاطع من الأشعار الشفوية لبدو الصحراء الرحل الأمازيغ المتداولة في مراقص الواحات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*