الرئيسية | مواقف | كفى! أوقفوا العنف | كاميلا ماريا سيديرنا – محمد مقصيدي

كفى! أوقفوا العنف | كاميلا ماريا سيديرنا – محمد مقصيدي

كاميلا ماريا سيديرنا – محمد مقصيدي

تم إهداء هذا العدد إلى الكاتبة التركية أسلي أردوغان، من أجل شجاعتها، وكفاحها من أجل الحرية والعدالة، وهما من بين القيم الأساسية التي تشكل روح الموجة الثقافية.

لقد اخترنا أن يكشف ملف هذا العدد عن التراجيديا والعنف التي تطال الإناث والجرائم التي يتعرضون لها بسبب جنسهن. الظاهرة التي تحضر بقوة ليس في العالم العربي وحسب، بل في كل العالم وإن اختلفت درجاتها بين مكان وآخر، وإقليم وإقليم. وهذا ما تؤكده كل التقارير في هذا المضمار كتقارير الأمم المتحدة، وخلاصة إعلان جنيف حول العنف المسلح، وهو ما تطرقت له الكاتبة ماورا ميسيتي في دراستها التي أنجزتها والمنشورة في كتاب “جريحات حتى الموت” للمؤلفة سيرينا دانديني سنة 2013.

حسب الإحصائيات التي أنجزت للمرة الأولى سنة 2011 في 111 دولة: 44.000 أنثى قتلت كمعدل لكل سنة بين 2004 و 2009، وحسب هذا المعدل تم استنتاج أن حوالي 66.000 امرأة تعرضت سنويا لجريمة ما يعرف بجرائم قتل الإناث بسبب النوع.

كما أن السبب لهذه الجرائم ظهر بشكل جلي، فما يقارب من نصف من قتلوا في إطار جرائم قتل الإناث بسبب النوع، تم الاعتداء عليهن من طرف الشريك الراهن أو شريك سابق.

ولقد جاءت أعلى المعدلات فيما يخص جرائم قتل الإناث بسبب النوع، حسب الدول كالتالي: السالفادور، غواتيمالا ثم جمايكا لتأتي بعدها جنوب إفريقيا بحوالي عشر نساء لكل 100 ألف امرأة، وهو معدل قياسي وكبير جدا مقارنة بدول أوربا.

ومن بين 25 دولة تعرف معدلات عالية لجرائم قتل الإناث بسبب النوع، أكثر من نصف هذه الدول يقع في أمريكا اللاتينية، ثم ثلاثة دول في آسيا، وواحدة في إفريقيا. بينما ثلاثة دولة منها تقع في أوربا الشمالية، وأربعة دول تقع في أوربا الشرقية…

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*