الرئيسية | شعر | كإمرأة واقفة سروة تودع سحابة | عبد الرزاق الصغير‎

كإمرأة واقفة سروة تودع سحابة | عبد الرزاق الصغير‎

عبد الرزاق الصغير

النت مقطوع
وليس لي قلم أحمر
أو إبرة معقوفة أديرها في كل هذه الأفواه المتشدقة

أحواض النوافير الراكدة
أميل للسفور الطبيعي
مثلا وردة ليمونية
صفراء أو حمراء معتّمة
كما خلقها الله تأخذ حمام شمس
طلق زهر الرمان
سعي الفراش لحمل بريد النوار البري
الزهر الساقط في حضن شجرة البرقوق
الألوان المختلطة والمتفرعة من لحن ساقية
لا أحب التبرج المشروط أوالفاقع كهذه الأيام التي بقرت أفكارنا
وتسببت لنا في إسهال مزمن في المخيخ الأيسر
وأنا في زحام الحافلة بصري كسرب فراش ملون يرعى في ربلات إمرأة مجهولة
وصلتني صورة من صديقة في غابات الأمازون لفراشة أوسحلية
صديقتي الأمازونية لا أستطيع الرد عليك خدمات النت عندنا ركيكة
وليس لدي إلا صورة ربلة
هزيلة …..

لا أفهم لغة الكائنات السياسية
لا علم لي بأخبار الخليج
ولا أقرأ الجريدة
أدخل صالة قصيدة فارغة
إلا من لوحة دموية
وكرسي بلا ظهر
أخرج بالعافية
أغتنم الفرصة
أرد على صديقتي
ما أجمل سحليتك
أيتها الصديقة البريئة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*