الرئيسية | أخبار | رواية أنين الجدران للروائي عبد السلام جعفري

رواية أنين الجدران للروائي عبد السلام جعفري

الموجة الثقافية

 

عن مؤسسة الموجة الثقافية، وبدعم من وزارة الثقافة المغربية، صدرت رواية “أنين الجدران” للروائي المغربي عبد السلام جعفري.

يقول عنه الروائي عبد الواحد كفيح في مقدمة الرواية:

قبــل الحديــث في كلمــة تقديمـة عجـلـى ومختــصرة عــن الدكتــور عبــد الســلام جعفــري وعملــه الــروائي الجديــد «أنــين الجــدران»، وجبــت الإشــارة إلى أنــه واحـد مـن رجالات العلـوم الذيـن اسـتهوتهم عـوالم الأدب والروايـة بالخصـوص. فهـو صيـدلاني يـزاول بالقطـاع الخـاص وباحـث وأسـتاذ محـاضر بكليـة العلـوم والتقنيــات، مدجــج بالعديــد مــن الشــواهد العليــا في تخصصــات مختلفــة، في ظاهــرة فريــدة مــن نوعهــا قــل نظيرهــا عنــد أدبائنــا المغاربــة والعــرب. ومــع ذلـك، نجـده يسيـر ويسـلك بقـدرة عجيبـة مسـالك السـرد بثقـة تامـة وخطـى ثابتـة، إذ جعـل لـه مـن الروايـة مسـارا أدبيـا ارتقـى بـه إلى مصـاف الروائييـن المغاربـة الجـدد الذيـن ثابـروا بإخـلاص علـى الكتابـة الروائيـة التـي أجـاد فيهـا وبـرع. ولعـل الأعمال المتتالية للدكتـور عبـد السـلام جعفـري تعضـد مـا أومأنـا إليـه. كاتـب لا تعـوزه العبـارة، فهـو سـيدها، ولا تخونـه الإشارة، حيـث يلمـح ولا يصـرح دون لغـو زائـد يمطـط الـسرد ويرهلـه. في طرحـه يـزاوج بـن الفكـرة العميقــة والإبــداع الفنــي الأنيــق، مــرددا دائــما أنــه يســعى في جــل كتاباتــه لاسـتفزاز القـارئ وجعلـه متلقيـا إيجابيـا، لا مسـتهلكا سـلبيا، يشـارك في إعـادة بنــاء النــص ويـملأ فراغاتــه التــي قــد يتجاوزهــا الــروائي في روايتــه.

في «أنــين الجــدران»، كــما في روايتيــه الســابقتين «أحــالم مصــادرة» و «أنــزاد»، يناقـش الدكتور عبـد السـلام جعفـري قضايـا كـبرى تسـتأثر باهتمامنـا، فتحتوينـا ولا نحتويهـا، تدهسـنا في حياتنـا اليوميـة علـى مـرأى ومسـمع منـا، نرتـج لهـا لكـن لا تؤثــر فينــا ولا نعالجهــا إلا بقــدر مــا تجلبــه أو تحققــه لــكل واحــد منــا مــن مصالـح شـخصية ذاتيـة في أزمـة صمـت قاتلـة. في «أنـين الجـدران» يقـدم هـذه لتركيــز الانتبــاه في مــا يســببه الفســاد المســترشي في مجتمعنــا بشــتى صنوفــه.

روايتـه «أنيـن الجـدران» عمـل سردي ماتـع تنـاول فيـه الكاتـب في قالـب شـيق، موضوعــا جديــدا وهــو رعايــة الــرداءة والتهليــل لهــا، وذلــك عــن طريــق قصــة الخنزيـر الـذي عـاث فسـادا في الأرض ولا أحـد بمقـدوره، برعايـة مـن الجهـات المســؤولة، أن يوقــف فســاده…

الدكتــور عبــد الســالم جعفــري مبــدع ماطــر، غزيــر العطــاء، مفتــون بالـسـرد الــروائي الســاحر…

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*