الرئيسية | شعر | حقائب النازحين | رضوان السايح
لوحة الحصاد الذهبي فان خوخ

حقائب النازحين | رضوان السايح

رضوان السايح (المغرب):

                                                                  

 

المشهد

في المشهد

واقع عربي مليء بالحروب..

والنار..

والصراع..

والأنانية..

يجسد مأساة النازحين

واللاجئين..

والمهاجرين..

 والمهمشين في مخيمات الصقيع..

الغارة

دوت صفارات الإنذار في الحارة..

صاح الناس: “الغارة! الغارة!”

اختبأ الباعة والمارة..

صاح الطفل: “ماما! ماما!

ما معنى الغارة؟”

قالت: “طائرة ترمي القنابل..

فوق الحارة”

صاح: ومن يرسل الطائرة؟

ردت: “الله أعلم يا بني الله أعلم!”.

الخروج

يتلكأ الطفل في الفراش..

تنشأ غربة الحصار على النافذة..

يجفل السقساق من صوت الرصاص.

استيقظ يا بني!

ما عاد للحلم بقية..

الخراب يدثر المدينة..

تعال نهجر الوطن..

إلى بلاد أعجمية!

ما عاد في حلب زقاق نسلكه..

أو بيت نرممه.

الربيع العربي

هل حقا كان ربيعا؟

وهل حقا كان عربيا؟

الخريف العربي

غادر الطير سماء دمشق..

قبل أوان الهجرة..

نزح الهاربون من الحرب..

قبل أن يتم الأبناء المدرسة

ملؤوا الحقائب بخيانة الوطن،

وغادروا الوطن

من دون وداع،

أو دعاء سفر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*