الرئيسية | شعر | احترق البيض | عبد الرزاق الصغير‎

احترق البيض | عبد الرزاق الصغير‎

عبد الرزاق الصغير

لما أوصلت القمر القصيدة
لبيت أمها
و و دعتها كما يفعل الأحبة 
في الليل تحت الفوانيس
وأقواس الأبواب الكبيرة
والعرائش المزهرة
في الأفلام الرومنسية
أوصيتها بغلق الأبواب جيدا لأن الوقت موبوء وسيء
فاجئني القيء
من لون القهوة
ومرارها
ومذاق السجائر المهربة
تذكرت أني لم آكل شيئا ربما من البارحة
… كسرت بيضتن في المقلاة
وجلست كيفما إتفق على حافة الطاولة
أطالع في جريدة قديمة
خبر عن راشد هتك عرض فتاة قاصر
تصريح عشرينيّة كانت تخدر والدها وتنام في نصوصه السرية
قالت : كنت مع أمي أثنا ء نومها معه ..
الدخان
إحترق البيض
حبيباتي أحبائي
حَمّلت البارحة حلما لذيذ نسيت
أين نسيته
نسيت متعمدا سرد تسكعي من باب بيت أمها
لباب شقتي في الدور الأخير
حكاية جارتي المدعية عليّ
حكاية الكلبة التي إلتقطت رضيعا من مگب خاص
والدم لازال يقطر من حبله السري وهي تركض به في الحواري
و الأزقة
الفتاة التي لم تجد هذه المرة من ينقضها من عمليات الإنتحارالمتكررة
بالنار ، السم ، الغاز ، هاهي جاحظة العينين محلولة الضفيرة السوداء
لا أحد يجرأ أن يرفع الغطاء عن موتها..
حكاية الزهرة البيضاء
معقوفة العود
التي أجدها عند الباب
كل صباح ذات العقفة
وذات الزهرة
ونفس الكلمة
حب
حكاية القطة السيامية
التي تزورني في زوال كل جمعة
تلعق حليبي وتغادر…
حبيباتي
ربما الصور واضحة جدا
و تحبون التقاط الفراغ
صور الضباب
عفوا ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.