الرئيسية | عين ثالثة | أنطولوجيا الشعر النسائي العربي | انتصار دوليب – أمريكا

أنطولوجيا الشعر النسائي العربي | انتصار دوليب – أمريكا

انتصار دوليب

 

من مواليد القاهرة.. تلقت تعليمها بالعديد من الدول العربية والأوروبية إثر تنقلها مع والدها لعمله بالسلك الدبلوماسي, حصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية, دبلوم علوم حاسوب, ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة فينكس بالولايات المتحدة بمرتبة الشرف ثم أكملت تعليمها العالي في مجال العلوم السياسية بجامعة كولومبيا. عملت كمقدمة لبرنامج المملكة العربية السعودية الصباحي المباشر على الهواء ومراسلة إخبارية للتلفزيون وقامت بتمثيله في العديد من المؤتمرات العلمية والطبية. وعملت أيضًا في مجال تدريس الفنون في مدارس مخصصة للمعاقين ذهنيًا، ثم انتقلت إلى العمل الأكاديمي كمحاضر ثم أستاذ مساعد لتدريس مادة إدارة المشاريع.

 

عادة ما أكون غاضبة في المساء

عادة ما أكون غاضبة في المساء
وأحتفظ بحقي في كسر كأس
وفي كتابة رسالة إلى صديقة أقص عليها خطيئتي
وأحدثها بسخف عن ظل الرجل المنعكس على ماكينة الكيروغ العطبة
لقد وُلد شرق الشمس
وفي ما تبقى من مساء الأرض يومها
لقد أطعمته علبة من السكّر وتركته يسير في شَعري
لكنه ظل متوترا كجرذ لم يهتم سوى بأكياس الأرز الفارغة
وبصورة معلقة ملطخة بالدمِ على جداري وفاسدة
عادة ما يقع الشعراء المتشائمون في حب النبيذ والجوز
لكنه وقع في حب أصابعه بينما وقعت أنا في حب الفِطر
هُناك أشياء كثيرة يشير إليها حُب الفطر
آه، لا زلت غاضبة وسوف أشكو لصديقةٍ من الدوار
من جارتي الطوقانية ومن الجبال القريبة المغطاة بالأرواح المثلجة.
عادة ما أكون حزينة وغاضبة
أرسم جسدي على الأرض مثل جثة كل مساء
ثم أفرك تنورتي كي أنظفها من الأوساخ
والخرافة

أعد إليّ لوني الأحمر

 

أعد إليّ لوني الأحمر
أحس أنني خرقاء وضئيلة بدونه
لا تبغ في يديّ ولا رغبة
كنتُ أسافر في العتمة كما النار
فاتنة مثل خطيئة
وكنت تنتظرني مثل النبيذ والجوز
لقد اختلف الأمر الآن
لقد غدوتَ أنت مثل الشوارع المُنشغلة بذاتها
وهناك أشياء كثيفة مُلتفة حولك
مثل معطف واقٍ من المطر والحقيقة..
لكنني أحتاج إلى لوني الأحمر
ليس علي أن أظل دائمًا في حضرة الأشياء المُقدسة
وليس علي أن أقبض بشدة على الحانة في قلبي
أحتاج لأن أكون طلقة وخرقاء
ووحيدة..

وحيدة كما الحب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*