الرئيسية | ترجمة | أسئلة من أجل الشعر | دانيال هالبرن، ترجمة: طارق فراج

أسئلة من أجل الشعر | دانيال هالبرن، ترجمة: طارق فراج

دانيال هالبرن

ترجمة: طارق فراج

    كتب دانيال هالبرن (Daniel Halpern)، هذا المقال في جريدة نيويورك تايمز استناداً إلى أهمية دعم الشعر، وهو كاتب نشط ـــ ينشر مقالات أدبية متنوعة بشكل منتظم إلى حد كبيرـــ ومحرر مؤثر، وناشر تنفيذي، وشاعر جدير بالاعتبار. يكتب القصائد التي تعالج مهام الحياة اليومية المألوفة ــ الطبيعة، الأصدقاء، والحيوانات الأليفة ــ في لغة طازجة وسهلة. في جعبته تسعة دواوين شعرية، تتضمن: تانغو (1987)، شيء ساطع: قصائد (1999).

    قام دانيال هالبرن بتحرير مختارات من الشعر والنثر، متضمنة “جحيم دانتي”: ترجمات من قبل عشرين شاعرا معاصراً وذلك في عام 1993، كما قام بتحرير مجموعة القصص القصيرة: “فن الحكاية: مختارات عالمية من القصص القصيرة”، 1945-1985 و”فن القصة: مختارات عالمية من القصص القصيرة المعاصرة” عام 1999، والتي تتضمن أعمالاً لكل من: بوبي آن ماسون، جويس، كارول أوتس، ومارتن أميس.. هالبرن هو مؤسس المجلة الأدبية الشهيرة: أنتيوس ((Antaeus، والتي عمل محررا فيها لفترة طويلة. نقدم هنا ترجمة لمقاله القصير حول الشعر؛ مستعيناً فيه بأقوال لبعض أشهر الكُتَّاب.(م)

أسئلة من أجل الشعر:

    لماذا الشعر؟ حسناً، نعم. معظم كتب الشعر تبيع بضعة آلاف نسخة، في أحسن الأحوال. لذا، من الناحية الكمية، ما هي قَصْديَّة دعمه؟ وجدانيا أم مادياً؟ هل سنقدم الحجة ذاتها للاستثمار في الأنواع المهددة بالانقراض؟  مثل دجاجات الهند البرية الكبيرة، واحدة من أثقل الطيور المحلقة، وصولا الى بضع مئات من نوعه. القضية أكبر من عدد المجموعات الشعرية التي تباع كل عام. إنها عن اللغة ـــ لغتنا. هل هي أيضا معرضة للخطر؟  إذا كانت اللغة المستنفدة من رسائل البريد الإلكتروني والنصوص وتويتر تملك أي دلالة، إذن ثمة قضية ينبغي أن تكون.

     مع ذلك، فإن السؤال الذي غالبا ما أسأله لنفسي هو لماذا كثير من الناس (ونحن نتحدث الآن عن الملايين من الناس) تتحول إلى الشعر بالنسبة لجميع الطقوس الهامة التي تمر بهم ـــ حفلات الزفاف، والجنازات، وتبادل الأنخاب، والمآسي، والدلالات، وأعياد الميلاد… لماذا؟ لأن لغة الشعر تتجنب الابتذال ـــ لكن أفضل الشعر، يمجد في ذات الوقت، العاديّ والمألوف. اللغة التي تركز بمثل هذه الطريقة لدرجة أن المعنى الحقيقيّ والعاطفة يعبقان في الهواء. قال الشاعر “و. س. ميروين”(1) ذات مرة: “الشعر يخاطب الأفراد في لحظاتهم الأكثر حميمية، وخصوصية، وفي لحظات الخوف والبهجة… لأنه يصبح أقرب من أي شكل فني آخر لقول ما لا يمكن قوله.  في تعبير اللا معقول، يظل الشعر أقرب إلى أصول اللغة”.

     لماذا الشعر؟ لقد أرسلت بعض رسائل البريد الإلكتروني لمعرفة ما يقوله مختلف الناس. وكتبت الشاعرة لويز جلوك (2)، حول موضوع مبيعات الكتب، “الكتب قد لا تبيع، لكن لا يتم التخلي عنها أو إلقائها. إنها تميل، أكثر من غيرها من الكتب، إلى السقوط في أيدي أصحابها. لا أفترض أنباءً جيدة في ثقافةٍ واقتصاد مبنيّ على التقادم. لكن، بالنسبة للكتاب، لأن يكون محبوبا بهذه الطريقة، ومتحولاً إلى هذه الطريقة؛ للمواساة والإثارة المتجددة والمكثفة، يبدو لي أعجوبة.”

    كتب الشاعر اليوناني “يانيس ريتسوس”(3)، الذي سجن لأسباب سياسية، قصائده على أوراق السجائر أثناء وجوده في السجن، وحشوها في بطانة سترته، وعندما أفرج عنه، خرج مرتدياً قصائده التي جمعها.  كانت معظمها قصيرة.

     كتبت الشاعرة الأوكرانية “إيرينا راتوشينسكايا”(4)، أثناء وجودها في السجن، قصائدها على قطع الصابون. وعندما حفظت تلك القصائد، غسلتهم بعيداً.

    وقد اختلف الروائي ريتشارد فورد5) (عن الشعراء في تعاطيه : “السؤال ‘لماذا الشعر’؟” لا يسأل ما يجعل الشعر فريدا بين أشكال الفن؛ قد يشترك الشعر أصلا مع أشكال أخرى من التعبير المميز. وهناك سؤال أكثر إثارة للاهتمام إلى حد ما هو: “ما هي طبيعة التجربة، وخاصة تجربة استخدام اللغة، التي تدعو الكلام الشعري إلى الوجود؟” ماذا هناك عن التجربة التي لا توصف؟ ‘لا يمكنك التعميم بشكل مفيد حول الشعر. لا يمكنك اختزال طبيعته وصولا الى النواة التي تكمن وراء جميع تجسيداته المختلفة. وأعتقد أن حديثي الداخلي يشير إلى أنه إذا لم تتمكن من الإجابة بنجاح على سؤال “لماذا الشعر؟” لا يمكن أن تختزل ذلك في الطريق، أعتقد أنك لا تستطيع، ربما هذا هو أقوى دليل على أن الشعر يقوم بعمله؛  إنه يخلق حاجة أساسية ثم يُشبعها”.

   عندما تبحث عن قصيدة لقراءتها في طقس تذكاري، ما الذي تبحث عنه؟ ولماذا تبحث عن قصيدة؟ هل تتخيل أنك قد تجد شيئاً في الشعر لا تستطيع أن تقوله بنفسك؟ وعندما تجد القصيدة المناسبة، ماذا تكتشف وقتها؟ ماذا تسمع؟ ماذا يقال؟  وما الذي تتخيل أن يسمعه المشيعون؟

     لماذا نقرأ الشعر؟ كتبت “إميلي ديكنسون”(6): “إذا قرأت كتابا فإنه يجعل جسدي كله باردا جدا حيث لا يمكن لأي نار أن تدفئني، فأنا أعلم أن ذلك هو الشعر. إذا كنت أشعر – فيزيقياً – كما لو أن أم رأسي قد اقتلعت، فأنا أعلم أن ذلك هو الشعر. هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرفه بها.  هل هناك أي طريقة أخرى؟’

      مُجدداً؛ لماذا الشعر؟ كتبتُ إلى الشاعر “روبرت هاس”(7). وكان رده: “الفردوس المفقود”، طُبِعَت في طبعة لا تزيد عن 1500 نسخة، وترجمت إلى اللغة الإنجليزية. استغرق بعض الوقت. وكان لدى “وردزورث”(8) أفكاراً جديدة عن الطبيعة: “ثورو”(9) قرأ ووردزورث، “موير” قرأ ثورو، “تيدي روزفلت”(10) قرأ موير، ثم حصلنا على الكثير من الحدائق الوطنية. استغرق ذلك مئة عام. إن ما يعطينا إياه الشعر هو سجل محفوظات، أرشيف كامل موجود عن أفكار البشر ومشاعرهم؛ كتبه نوع من الفنانين الذين أحبوا اللغة بطريقة تسمح لهم بالعمل على كيفية تشكيل موسيقى الكلمات؛ لتقديم الخبرة على نحو صحيح وبشكل كامل”. لذلك، فالسؤال المطروح: لماذا ندعم الشعر؟ أولئك، الذين ينخرطون في نشر ومساندة الكلمة المكتوبة، يفعلون ذلك لضمان أن تظل اللغة سليمة وقوية، لأجيالنا المقبلة، ومتجددة في جوهرها، وقادرة على أداء دورها في أوقات الأزمات والاحتفالات.

    كتب “والاس ستيفنز”(11) أن وظيفة الشاعر هي “مساعدة الناس على أن يعيشون حياتهم”. ولأنه كان رجل أعمال إضافة إلى كونه شاعراً، فقد كتب: “المال هو نوع من الشعر”، وأرجِع ذلك وأقول أن الشعر هو نوع من العملة. كما قال ستيفنز نفسه، “إن الخيال هو قوة الإنسان فوق الطبيعة”.

 

(الهوامش والإحالات من وضع المترجم)

(1) ويليام ستانلي ميروين: شاعر أميركي، حرر أكثر من خمسين كتابا في الشعر والنثر والترجمة. حصل ميروين على العديد من الجوائز، من بينها جائزة بوليتزر (في عامي 1971 و 2009)، جائزة الكتاب الوطني للشعر (2005)، كما حصل على وسام مرتبة الشرف والذي منحته له أكاديمية الشعراء الأميركيين، فضلا عن الإكليل الذهبي لأمسيات “ستروغا” الشعرية.

(2) لويز إليزابيث غلوك: شاعرة أمريكية. تم تعيينها كشاعرة خبيرة في الشعر لمكتبة الكونغرس في عام 2003،  حصلت على جائزة الكتاب الوطني للشعر في عام 2014.

(3) يانيس ريتسوس: شاعر يوناني، ولد عام 1909 في قرية “مونيمفاسيا”، جنوبي اليونان وتوفي في نوفمبر 1990 بأثينا. غادر ريتسوس أثينا في سنة 1945 واستقر في بلدة “كوزاني” التي أسس فيها مسرحاً شعبياً وكتب مسرحيته “أثينا تحت السلاح” وقصيدة طويلة بعنوان “حاشية الانتصار” ثم عاد إلى أثينا وكتب مجموعتيه: “يونانية” و”سيدة الكروم”. تم اعتقاله من منزلـه في 1948 وسط حملات قامت بها الشرطة، ومن ثم اقتياده إلى مخيم للأسرى في جزيرة “ليمنوس“، ثم نقل إلى سجن “ماكرونيسوس” في 1949، وعذب فيه تعذيبا شديدا. خلال سجنه، قام بكتابة مجموعته “زمن الحجر” ونقل في عام 1950 إلى سجن آخر، وكتب في ذلك الوقت: “رسالة إلى جوليو ـ كوري“، و”أزقة العالم”، و”النهر ونحن”. تم تأسيس لجنة أوروبية متكونة من شعراء ومثقفين مطالبة بحريته، وذلك بمبادرة من الشاعر الفرنسي “لويس أراغون“، الذي وصفه بأنه “رعشة جديدة في الشعر الحديث”. في سنة 1952يتم إخلاء سبيله، ثم يتم القبض عليه ليسجن مجدداً، في عام 1967 إثر انقلاب عسكري، في اليونان، يصل فيه العسكريون إلى الحكم. يسقط النظام العسكري عام 1974، ويصعد نظام “الوحدة الوطنية” وتمنحه جامعة “سالونيك” شهادة الدكتوراه الفخرية: “لكونه يشمخ منذ أربعين سنة كركيزة للأمة اليونانية وكصوت لها”. يحصل على الجائزة الدولية الكبرى للشعر، ويتم ترشيحه إلى جائزة نوبل في الأدب، لكنه لم يحصل عليها.

(4) إيرينا راتوشينسكايا : ولدت في أوديسا، أوكرانيا. تلقت تعليمها في جامعة أوديسا وتخرجت مع درجة الماجستير في الفيزياء في عام 1976. اعتقلت إيرينا للتحريض ضد السوفييت، ثم أدينت بتهمة التحريض التي تقوم على ” لغرض تقويض أو إضعاف النظام السوفياتي”، حُكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات في معسكر عمل، تلتها خمس سنوات من المنفى الداخلي. أطلق سراحها 1986،عشية القمة بين الرئيس رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف. وكانت قد سُجنت لكتابة الشعر المحرض ضد النظام ــ كما أدعى المتهمون ــ إلا أن إبداعاتها تركز على الحب، والتسامح، والإبداع الفني، وليس على السياسة. أعمالها الجديدة، التي كانت مكتوبة في السجن، كتبتها على قطع الصابون ثم حفظتها بعد لتطبع بعد الإفراج عنها.

(5) ريتشارد فورد: الروائي وكاتب القصة القصيرة الأمريكي الشهير. أفضل أعماله المعروفة رواية “الكاتب الرياضي” و”عيد الاستقلال”، و “اسمح لي أن أكون صريحا معك” وغيرها. يعد فورد رائد ما يسمى بتيار الواقعية القذرة؛ المصطلح الذي يشير إلى مجموعة من الكتاب في السبعينيات والثمانينيات كان من بينهم “ريموند كارفر” و “توبياس وورث” و “لاري براون” وغيرهم. كتّاب هذا التيار يركزون على رصد مظاهر الحياة اليومية العادية، بلغة واقعية واضحة وغير شاعرية، والجانب الفج في الحياة المعاصرة: فمن مدمني المخدرات، إلى الأزواج المهجورين، وسارقي السيارات، والنشالين، والأمهات غير المتزوجات، وما إلى ذلك من أمكنة العزلة الإنسانية المهملة.

(6) إيميلي ديكنسون: شاعرة أمريكية يُفترض أنها لم تلق التقدير الأدبي في حياتها، وتم رد اعتبارها فيما بعد. تُعد مع “والت وايتمان أهم الشعراء الأمريكيين في القرن التاسع عشر. كتبت ما يزيد عن 1700 قصيدة، لم ينشر منها خلال فترة حياتها، إلا إحدى عشرة قصيدة، نُشرت في بعض الصحف المحلية بأسماء مستعارة. صنَّفها الناقد الأدبي “هارولد بلووم” ضمن أهم 26 كاتباً وكاتبةً غربيين عبر التاريخ.

(7) روبرت هاس: واحد من الأصوات الأكثر شهرة على نطاق واسع، في قراءة الشعر الأمريكي المعاصر، بالإضافة إلى نجاحه كشاعر، وهو ناقد فذ أيضا. قال هاس لمحاورهِ “دايفيد ريمنيك” في مجلة شيكاغو: “الشعر هو وسيلة للمعيشة… النشاط البشري مثل الخبز، أو لعب كرة السلة”. في عام 1990 وُصفَ بـ شاعر الولايات المتحدة، وكان هاس مستشاراً لأكاديمية الشعراء الأميركيين من عام 2001 إلى عام 2007. في عام 2014، حصل على جائزة والاس ستيفنز من أكاديمية الشعراء الأميركيين.

(8) ويليام ووردزورث: ولد في السابع من أبريل سنة 1770، ونشر أول قصيدتين له بعد تخرجه في جامعة “كمبريدج” ولم تلقيا قبولاً لدى الجمهور، ومع ذلك فقد ساعده أصدقاؤه للتفرغ للكتابة. في ذلك الوقت، التقى وردزورث  بالشاعر “صموئيل تايلور كوليردج”، وكوَّنا صداقة حميمة، واشتركا في عمل مجلد، يحوي الأشعار الرومانسية، أسمياه “القصائد الغنائية”، والذي حاولا فيه استخدام اللغة العادية في شكل شعري. في 1807 نشر وردزورث مجلدين شعريين له، وللمرة الثانية قوبلا بعدم المبالاة من بعض الناس وبانتقادات من البعض الآخر، وبعدها عُين في وظيفة موزع للطوابع في “وست مورلاند”، والتي جلبت له المال الكافي للاستمرار بكتابة الشعر، وبالرغم من أن أشعاره كانت تقابل بالنقد إلا أنها أكسبته شعبية واسعة، لكن عدم نجاحه في الشعر جعله يتجه للكتابة في السفر حيث نشر دليل المسافر في مقاطعة البحيرة والذي أثبت شعبيته. وفي آخر حياته حظي وردزورث بمقام الشاعر الفائز، بعد وفاة روبرت سوثي، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته بداء الرئة في الثالث والعشرين من أبريل سنة 1850.

(9) ثورو (ديفيد هنري ثورو): مؤلف أمريكي ورجل طبيعية، وداع لإنهاء العبودية، و داع للعصيان المدني، ومقاوم للضرائب، ومدافع عن العيش البسيط ، ومؤرخ وفيلسوف. كُتُب ثورو  ومقالاته وكتاباته الصحفية المتنوعة وشعره تزيد عن العشرين مجلدا, ومن أعماله “كتابات عن التاريخ الطبيعي”، حيث كان سباقا إلى مناهج ومخترعات الإيكولوجيا. لقد أثر ثورو، بشكل لافت، في مجموعة من الشخصيات منها “المهاتما غاندي” و مارتن لوثر كينغ و “ليو تولستوي وغيرهم.

(10) تيدي روزفلت (ثيودور روزفلت): رجل دولة أمريكي، مؤلف، مستكشف، جندي، وعالم تاريخ طبيعي ، ومُصلح. شغل منصب الرئيس رقم 26 للولايات المتحدة الأمريكية من عام 1901 إلى عام 1909. كما شغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة الخامس والعشرين، وحاكم نيويورك الثالث والثلاثين، وزعيما للحزب الجمهوري خلال هذه الفترة، وقد أصبح قوة دافعة للعصر التقدمي في الولايات المتحدة في أوائل القرن الـ 20.  صُوِّر وجهه على جبل رشمور(Rushmore)، جنبا إلى جنب مع جورج واشنطن، توماس جيفرسون، وابراهام لينكولن.

(11) ولاس ستيفنز: شاعر أمريكي، صوَّر الإنسان مخلوقًا مخلدًا، بلا أمل في الحياة بعد الموت. يرى ستيفنز أن الناس يواجهون عدم مبالاة الطبيعة الواضح، مع تيقنهم بالموت، وشعورهم بالتفسخ الأخلاقي والمادي الذي يحدث حولهم. وفي رأيه، أنه لا ينقذهم من هذا الموقف المأساوي المحتمل، إلا استعمال الخيال الذي في مقدوره إضفاء معنى على فوضى الواقع، واكتشاف الجمال في الطبيعة غير المبالية، ووضع حد للتفكير في الموت بالتعجب من الإحساس بالحياة. بحث ستيفن فضائل الحياة الخيالية ،في بعض القصائد البسيطة نسبيًا مثل: صباح الأحد وإمبراطور الآيس كريم، وفي بعض الأعمال الأطول والأكثر تعقيدًا مثل: الرجل ذو الغيتار الأزرق؛ والإحساس بالمرض. كان ستيفنز صاحب أسلوب مميَّز في الكتابة، وبالرغم من معانيه الغامضة وإكثاره من الكلمات الصعبة، فإن قصائده تتميز بغناها اللغوي غير العادي.  
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*