الرئيسية | حوار | الدكتور محمد دخيسي يتحدث للموجة بمناسبة الملتقى العربي الثالث للرواية بوجدة

الدكتور محمد دخيسي يتحدث للموجة بمناسبة الملتقى العربي الثالث للرواية بوجدة

الموجة الثقافية

على هامش الملتقى العربي الثالث للرواية: 

اختيار الناقد الراحل محمد سويرتي فلأنه بقي غائبا وغير مذكور في كثير من المحافل والمنابر الإعلامية.”

على هامش الملتقى العربي الثالث للرواية بوجدة يقول الدكتور محمد دخيسي أبو أسامة، عضو مكتب جمعية المقهى الأدبي وجدة ورئيس اللجنة العلمية الساهرة على تنظيم الملتقى، فبخصوص الاستعدادات الأخيرة للملتقى أنه و” بناء على التجارب السابقة في مجال التنظيم، نحاول قدر الإمكان أن نبدأ الاستعدادات فور الانتهاء من النسخة الجارية؛ لذلك كان الإعلان عن هذه الدورة الثالثة منذ الإعلان عن اختتام سابقتها. غير أن هذ الموسم كان استثنائيا، إذ عرفت الجمعية قلاقل وارتجاجات جعلتها تتوقف عن السير العادي، وتكاد تلغي سير أنشطتها. وبفضل جهود بعض الأعضاء ورواد الجمعية والمتعاطفين معها انتفض الفينيق وتماثلت القلوب للحماس الذي أعطى الأعضاء المتبقين دفعة قوية للاستمرار..

بدأت الاستعدادات الجدية قبل شهرين تقريبا، بالاتصال بالمشاركين وتحديد مداخلاتهم، ثم التوصل ببعضها لجمعها في كتاب نقدي سيصدر مع أشغال هذه الدورة كما كان الأمر مع النسختين الماضيتين. ثم بدأت التحضيرات اللوجستية والميدانية التي بدت لحد الآن موفقة، باستثناء بعض الغيابات التي ستعرفها الدورة خاصة بالنسبة للمشاركين القادمين من خارج المغرب كالعراق واليمن بسبب تأخر توصلهم بالتأشيرة..”

أما عن اختيار الراحل محمد سويرتي اسما لهذه الدورة فيضيف  الدكتور محمد دخيسي :”جريا على عادة الجمعية، تختار لكل دورة اسما خاصا يكون عنوانها السنوي. فالدورة الأولى حملت اسم الراحل الروائي والسياسي يحيى بزغود من وجدة كونه اشتغل على جنس الرواية في آخر حياته ولم يأخذ حقه كاملا، والدورة الثانية اخترنا الراحل محمد عابد الجابري باعتباره باحثا جادا والكثير لا يعرف مكانته الأدبية في جنس الرواية. أما محمد سويرتي رحمه الله فاختياره يخدم النسق نفسه؛ إذ تميز الراحل بعطائه النقدي الروائي غير أن الاسم بقي غائبا وغير مذكور في كثير من المحافل والمنابر الإعلامية.”

أما عن اختيار الناقد محمد أقضاض اسما مكرما فيضيف :” كما سبقت الإشارة، تنهج جمعية المقهى الأدبي سير التكريم السنوي لاسم أو اسمين تحتفي بهم وتقدمهم للجمهور الأدبي للتعريف بهم وتقريبهم منه. فكان محمد أقضاض باعتباره باحثا في مجال الأدبي وناقدا روائيا يعمل في صمت وهو ينتمي للجهة الشرقية أيضا من المملكة المغربي.”

أما عن المسابقة الروائية التي تتساوق مع فعاليات الملتقى ، يتابع محمد دخيسي :”بدأت الحديث قبل قليل عن المشاركين الباحثين في مجال النقد الروائي، وركزت على عمل الجمعية على طبع كتاب الملتقى قبل انعقاد الدورة؛ فيحمل الأستاذ المشارك المؤلَّف الذي يوثق لمداخلته، أما بالنسبة للرواية فيعمل المنظمون على الإعلان عن مسابقة الرواية وفق شروط مسبقة محددة، وتقوم لجنة مكونة من أساتذة جامعيين أكاديميين وروائيين بقراءتها وفق معيار شبكة تقويم محددة سلفا، ومن ثمة اختيار الفائز، ثم تصحيح الرواية وتنسيقها وطبعها لتكون أيضا حاضرة ورقيا خلال الملتقى. وقد وضعت التجربة على محك الواقع في الدورة الثانية، واستمرت مع هذه الدورة، والرواية الفائزة جاهزة ورقيا.”

وعن جديد هذه الدورة  يضيف أن ” الجديد في الدورة إلى جانب الجلسات النقدية والمسابقة؛ هو تخصيص فقرة صباح اليوم الثاني لتقديم بعض الروائيين (منهم المكرم سابقا) لتجاربهم الروائية، وتوقيع أعمالهم الروائية والنقدية داخل فضاء قاعة الندوات التابعة لمسرح محمد السادس بوجدة. ويندرج هذا الأمر في إطار الانفتاح على التجارب الروائية العربية والتقارب بين المبدعين، وتعريف المهتم والمتتبع بخطوات الكتابة الروائية.”

وأخيرا لم يفت الدكتور محمد دخيسي أبو أسامة أن يتقدم بالشكر لمجلة الموجة الثقافية

على هذا الحوار الشيق وعلى إتاحتها فرصة اللقاء مع القارئ العربي والتتبع للشأن الثقافي. وأملنا أن نكون عند حسن ظن الجميع، وألا يحمل عملنا من الهفوات إلا ما يحدث سهوا أو عن غفلة.”

 

2 تعليقان

  1. الدكتور محمد الدخيسي رجل الأدب بامتياز..عاشق له، مجد في رحابة، يوثق إنجازاته، ينشط حركته، يهبه كل وقته…ويزيد بإخلاص وتفان..تقديري

  2. الدكتور محمد الدخيسي رجل الأدب بامتياز..عاشق له، مجد في رحابه، يوثق إنجازاته، ينشط حركته، يهبه كل وقته…ويزيد بإخلاص وتفان..تقديري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.