الرئيسية | بالأبيض و الأسود | نمور من ورق – ياسين عدنان الوجه الصغير للفساد الثقافي : ارحل.

نمور من ورق – ياسين عدنان الوجه الصغير للفساد الثقافي : ارحل.

محمد مقصيدي

“إذا وصـف الطائـي بالبـخـل مــادر / وعـيــر  قسا بالـفـهـاهـة بــاقــل

وقال السهى للشمس: أنـت خفيـةً / وقال الدجى يـا صبـح لونـك حائـل

وطـاولـت الأرض السماء سـفـاهـةً / وفاخرت الشهب الحصى والجنادل

فيـا مـوت زر، إن الـحـيـاة ذمـيـمـة / ويا نفـس جِـدِي، إن دهـرك هــازل 

 

مناسبة هذا الكلام ما خطه ضدي أحد رموز الفساد الثقافي والأدبي في المغرب، ياسين عدنان، وهو بالمناسبة أحد المساهمين في جر الشعر والأدب المغربي إلى الحضيض والمحسوبية والريع، وكيف لا وهو الموظف الشبح في وزارة التربية الوطنية،  الذي يتقاضى أجرة شهرية بغير وجه حق ، مدلل الإدارة والسلطة ويرضع حليبها، في وقت ينادي فيه الشعب بالمحاسبة، وتنادي فيه الدولة بتخليق الحياة العامة ، أحد المتهافتين على الكاميرات والمتكالبين على جوائز الخليج والمهرجانات، أحد الذين بسبعة أوجه تصادفهم يدس أنفه في أي محفل معتبرا نفسه أحد الوجوه الثقافية المغربية بكل ما أوتي من ملكات التملق وموهبة التسلق، فانتفخ – لأسباب نعرفها جميعا – حتى صارت البالونة تعتقد أنها أحد الآلهة الشعرية، وصار رجل القش يصدق أنه شاعر ومثقف حقا، ولم أكن لأعير لممارساته المشينة القليل من البال، وما كان يهمني وهو يعيث في أرض الأدب والشعر فسادا، لولا أن تجرأ على كيل السباب لي وهذه عادته التي عودنا عليها منذ أن فرض علينا هذا الزمن الأسود المنتفعين والمرتزقين باسم الشعر والثقافة، ولما شكل ما يشبه عصابة شعرية يرأسها ومن والاه ومن سار في ركبه، فاعتقد أن لا أحد بعصابته الأدبية هذه سيجرأ أن يفضح زيفه ويميط للناس قناعه، فلتعلم أنك وعصابتك الثقافية لا تحركون في نفسي قيد أنملة، وأن القزم الأدبي والمتطفل الشعري مهما أحاط بنفسه مثل البلطجية مريدين فلن يصير كاتبا ولا شاعرا.

وإن كال لي من السباب لعدم رضاه عن ما كتبته في مقال سابق، فإن هذا دأبه، ولست بمتصيد صراعات وهمية وحروب طواحين هواء لأضرب من الشهرة مضاربها وهذا ديدنه، منذ أن جاء يحبو للشعر والقصة والرواية، ومن منا لا يذكر هجومه اللاأخلاقي والمنحط على الكاتب والقاص إدريس الخوري عندما هاجمه بمرض البرص الذي لا دخل للكاتب فيه معنونا مقالته التي تعج بالحقد  ب “ خوريو قلة الأدب أو خورخي بوبريص“، ولعمري لقد كان الكاتب إدريس الخوري أعرف بهم لما وصف الصغيرَ ياسين عدنان وعصابته منذ بداية الألفية الثالثة ب “ غلمان الأدب وعرابوه“، فقد حذر منهم ومن سمومهم، ثم عاد هذا المتشاعر ليستضيف الكاتب الكبير إدريس الخوري في برنامجه “مشارف” كعربون مصالحة وهو الذي قال مما قاله عن كاتبنا سي إدريس الخوري في مقالته عن غير وجه حق: ” لأعلم فيما بعد أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي اسمه علال أو إدريس الكص وأنه عوض أن يُعدِّل اسمه بشكل ذكي ليصير إدريس القس مثلا، فهذا أقرب أسماء رجال الدين المسيحيين إلى لقبه، وزناً على الأقل، اختار “الخوري” ربما تزلفاً للأديب اللبناني الكبير إلياس خوري وتشبهاً به…”

بل تمادى قائلا : ” أنت كاتب فاشل يا إدريس والكل يعرف ذلك

فإن قلتَ عن إدريس الخوري ما قلتَ لغرض في نفس يعقوب، فلا يضيرني في شيء بعد ذلك ما تقوله عني وما تمليه عليك نفسك المريضة المنتفخة بكل أنواع الحقد الذي يأكل صدر صاحبه. فشهادة من عرف بالزور باطلة.

وليس الخوري فقط من كان عرضة لسمومك وحروبك المريضة، بل كثيرون هم، ولعل آخرهم الدكتور المصري الكبير يوسف زيدان وما أحدثته من هرج ومرج فقط لأنه نعتك بالنكرة، ولم يخطئ في ذلك، وقد وصفك إدريس الخوري من ذي قبل قائلا: ” فتية صغار انبهروا باكتشاف الأبجدية الأولى للكتابة غير مصدقين أنفسهم من شدة الفرح، حتى إذا اشتدّ عودهم الأدبي رموا كل من أحسن إليهم بالنبال السامة وطفقوا يقهقهون. لا أخلاق لهم هؤلاء “الغلمان” الذين نبتوا كالفطر، نبات طفيلي مليء بالأشواك السامة ما فتئ ينمو وينتشر ويعبق بروائحه الكريهة رغم لونه الأخضر“…

أورد المواطن المغربي ياسين عدنان، المتشاعر، عن مقال صغير كتبته بخصوص بيان الريف عن ورود صور وأسماء في الصحافة بشكل لا يمثل الريف، أنني ألاحق البيان لصغر اسمي، حسب قوله “الصغار تراهم يلاحقونه في مختلف المواقع باحثين عن أسمائهم” بل يضيف بكل امتلاء نرجسية نفس وفراغ عقل:  “بينما الشعار الكبار والمثقفون وقعوا البيان وذهبوا لحال سبيلهم” ” حتى عبد اللطيف اللعبي لم يسلم من غمزهم ولمزهم.” ، ليعود ويتدارك في تعليق له بعد نشره للبيان الطويل العريض ضدي، بعدما عرف أنني لست وحدي من شجب الأمر، بل هنالك من علق عليه كالشاعر المغربي الكبير مبارك وساط، يقول المتشاعر ياسين عدنان:

” حينما كتبتُ بخصوص “رضوض الفعل” التي تلَتْ “بيان المثقفين” حول حراك الرّيف، لم أكن قد اطّلعتُ على ما كتبه الشاعر والصديق مبارك وساط. فالتحفّظ على صورة اللعبي مثلا قرأتُهُ في مقالة منشورة بإحدى الصحف الالكترونية. ولم أطّلع على ما كتبه وساط إلا لاحقا. أحرجني قليلا أن أختلف مع وساط في تقدير هذا الأمر، ولو أن الاختلاف بين العقلاء لا يفسد في الودّ قضية، لكنني فعلا عبّرتُ عن رأيي في الموضوع قبل أن أعرف رأيه…”

أين مواقفك وانتفاخ صدرك أيها المتشاعر بعدما أوصلوا لك أن الشاعر مبارك وساط كتب عن الأمر أيضا؟ لماذا أصبحت صغيرا جدا وتسوق الذرائع بأنك عبرت عن رأيك قبل قراءة ما كتبه الشاعر مبارك وساط، فهل لو قرأته كنت ستغير رأيك؟ أنا متأكد من الجواب، لأن مثلك لا مواقف لهم ويتلونون كالحرباء، فأنت تريد أن تمسك العصا من الوسط، أبيض عندما يسود الأبيض، وأسود عندما ينتشر الأسود.

سأدخل الآن صلب الموضوع كي لا أطيل، وسأجيبك في شقين، شطر عن ما قلته، وشطر عن ما سأهمس به لك في أذنيك:

أضحكني مقالك جدا، فأنت تقول:

أولا:  قولك “وقّعتُ تلقائيًّا باسمي الشخصي ونيابةً عن طه عدنان وسعد سرحان دون استشارتهما حتّى” ، ولا أعرف لماذا كلما أثير موضوع في المغرب أو خارجه تقحم هذين الإسمين، هل سألك أحد عنهما؟ في كل شيء تأتينا بهما، حتى في شجارك الأخير مع الدكتور يوسف زيدان، وكأنك ولد صغير يأتي بأخويه الكبيرين ليأخذان له بالثأر من أولاد الجيران، وما دخلنا نحن بهما؟ فكن مرتاح البال، لأن شؤون العصابات لا أعيره اهتماما.

ثانيا: قولك ” وخارج التوقيع، لم أبعث هذا البيان لأحد، ولا سألتُ عن مصيره.”، إن مقالي لم يذكرك ولم أشر لك بالبنان حتى، ولم يجل ذلك الأمر في ذهني وأنا أكتب مقالي الصغير جدا والذي كان أصغر من ردك بكثير، فلماذا تعتبر أنك المعني بالأمر وقد ذكرت الصحف والمواقع أسماء عديدة في التغطيات الإعلامية؟ نقول في المغرب المثل السائر ” لي فيه الفز، تيقفز “.

ثالثا: قولك ” لكن عندما ينبري الصغار إلى مجرّد التّوقيع على شيءٍ كهذا، تراهم يُلاحِقونه في كل موقع باحثين عن أسمائهم الضئيلة. بل وَيُوَلْوِلون لأنّ محرّرًا في جريدة اختار صورة هذا الكاتب أو ذاك، أو ربما أدرج اسم هذا دون ذاك. يفعلون ذلك بنجابة الموتورين وهم يجرّون وراءهم أنانياتهم السمينة وأحقادهم الدفينة والغل الأسود الذي يأكل صدورهم. حتى عبد اللطيف اللعبي لم يسلم من غمزهم ولمزهم.” ، فليس في حاجة لردي، فقد رد المتملق ياسين عدنان في تعليقه على مقال المتشاعر ياسين في عدنان بقولك : ” ” حينما كتبتُ بخصوص “رضوض الفعل” التي تلَتْ “بيان المثقفين” حول حراك الرّيف، لم أكن قد اطّلعتُ على ما كتبه الشاعر والصديق مبارك وساط. فالتحفّظ على صورة اللعبي مثلا قرأتُهُ في مقالة منشورة بإحدى الصحف الالكترونية. ولم أطّلع على ما كتبه وساط إلا لاحقا. أحرجني قليلا أن أختلف مع وساط في تقدير هذا الأمر، ولو أن الاختلاف بين العقلاء لا يفسد في الودّ قضية، لكنني فعلا عبّرتُ عن رأيي في الموضوع قبل أن أعرف رأيه…”

فيا لوقاحتك ! فليعطنا الله وجهك الذي ينقلب كل ثانية لتكون لنا القدرة على النفاق، أو أقول لك، دع وجهك لنفسك فنحن لسنا في حاجة إليه، فأنت تنعت في مقالك من يتحدث عن صورة اللعبي بالمعتوه، ولما يصلك أن مبارك وساط تناول الأمر تنبطح وتعتذر ! إنها أخلاق غلمان الأدب كالعادة.

رابعا: قولك ” لكن، يبدو أن بعض مناضلي الدقائق الأخيرة كانوا نائمين، وحينما استيقظوا متأخرين كالعادة وقّعوا بيانًا، ” ، لا أريد تذكيرك بأنك وأنت الموظف الشبح في وزارة التربية الوطنية، وأنت الذي يحشر أنفه في كل أنشطة وزارة الثقافة المغربية وكل أنشطة مصالح وإدارات الدولة المغربية أنني أناضل بوجه مكشوف منذ حوالي عشرين عاما، ويمكن برقن على غوغل أن تعرف نضالاتي ومواقفي.

خامسا: قولك ” الطريف أنّ من هاجمني كان “شاعرًا” بالنية “إعلاميًّا” بالتيمُّم. عجبًا! ” ، لم أر في حياتي شخصا وقحا، متشاعرا فاشلا، وكاتبا عموميا، يتطاول وينفخ ريشه كالطاووس، لو كنت مكانك، لاختبأت في أقرب جحر ولم أطل إلا لأحضر معرض كتاب حتى أنعم على حساب الدولة طيلة أيامه بالفندق وخمره، أو أحضر مهرجانا لأنعم بالمال وألتصق بضيوفه من أجل سلم التسلق وجوائزه، لو كنت مكانك لخجلت من نفسي، أما عن كوني شاعرا وإعلاميا، فأنا شاعر رغم أنفك، وإعلامي أرقى بكثير من مقالاتك التي تسعى لمصالح ضيقة شخصية ودنيئة، ولبرنامجك الذي فشل فشلا ذريعا، حتى أنك توسلت الأصدقاء لتجمع توقيعات من أجل استمراره واستمرار أجرته الشهرية ونفوذك المتوهم. وإن كنت تعتقد أن علاقاتك المبنية على التزلف والخيانات ستسمح لك بتوزيع صكوك الأدب والإعلام على المغاربة فلقد وصلت الحد المرضي الذي عليك أن تزور فيه طبيبا، ووصلت الحد الذي يجب أن يعرف المغاربة والعرب حقيقتك.

سادسا: أما قولك ” وهناك من أصبح يُتقِن العَدْو باتجاه الريح فلا ينهض من سباته إلا ساعة “السبرينت”. فأنا لست مثلك، لا أتنقل  إلى أفخم الفنادق ولا أزور فقط من لي مصلحة فيهم أو معهم، فأنا أعرف نفسي جيدا، وواقع الحال والتاريخ من يحكم بذلك، وعموما فكل قدر بما فيه ينضح.

سابعا: أما قولك ” وينتفض موتورٌ وضيعٌ مهووسٌ باسمه بشكل مرضي ليقيم الدُّنيا فقط لأنّ صحيفةً سيّارةً أسقطَتْ اسمه رغم أنه كان حريصًا على أن يحشوه بغلاظةٍ في الديباجة؟ ” فأقول لك ، ولما كنتَ من أشر الكذابين وأنكر الأفاقين فلن آخذك بحبل كذبك القصير، فأنا لم أكن بحاجة لوضع اسمي في الديباجة، وأسوق لك القصة حتى يتضح بهتانك الذي عرفت به وحروبك التي هي ضد طواحين هواء ليس إلا، لقد اتصل بي الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصار – وهو حي يرزق – وأخبرني عن مبادرة بيان للمثقفين يتناول أوضاع الريف، فوافقته مبدئيا، وقلت له أنا معك، سأوقع البيان بشكل مؤكد، لأنني أعرف طينة هذا الرجل وحسن خصاله الحميدة وإنسانيته العالية، وأخبرته أنه سيكون جميلا تدارس الأمر أكثر حتى يكون بيانا قويا، فلما رأيت البيان على صفحته على الفايس دون إسمي وهي تدعو للتوقيعات، كتبت إسمي ككل الكتاب مباشرة دون تردد في التعليقات، فاتصل بي الشاعر عبد الرحيم الخصار بعدها بدقائق يعتذر عن سقوط إسمي لأنني كنت من الذين تحدث إليهم حول البيان ووافقوه قبل خروجه، أخبرته أنه لا مشكلة مطلقا، فالأساسي هو البيان وليس الأسماء، لكن ألح أنه سيضيف إسمي إلى الديباجة في نفس الوقت وأضافها مباشرة دون أن أقول له شيئا عن الموضوع.

لكن من نبت في أرض البوار والبهتان فلا ضير لديه في الكذب، فلقد اعتدتَ على ذلك في حياتك، وتلك شيمك الرديئة يا ياسين يا عدنان. وها هو الشاعر عبد الرحيم الخصار حي يرزق.

فتلك سبعة كاملة، من سبعة وسبعين شعبا، كل شعب بسبعة وسبعين بابا.

وختاما سأهمس لك في أذنك:

إن شغل العصابات الأدبية لم يعد يجدي نفعا، وزمن الضغط على المؤسسات ولي الأذرع قد ولى. أن يكون لك أصدقاء في الملاحق الثقافية العربية وفي إدارات المهرجانات وفي دواليب الوزارات ” ونعرف كيف بنيت تلك العلاقات جيدا ” ، وأن يكون لك خلان في لجان تحكيم الجوائز، فهذا لن يجعلك طاووسا تفرد ريشك على المثقفين والشعراء. فالكثيرون لا يجرون وراء التفاهات التي تجري إليها.

لقد عتم في الأرض فسادا، وطفح الكيل، تحضرون معارض الكتاب كل عام بامتيازات لانهائية لا يحلم بها أحد، في حين أن الكتاب والشعراء المغاربة في الهامش وحتى في المدن الكبرى لا يحظون بلقاء واحد، وقلنا لا بأس، رغم أن التعويضات المالية التي تتلقونها، هنالك كتاب آخرون في أمس الحاجة لها في حياتهم اليومية، قلنا، حال الثقافة من حال البلد. تخططون لمن يحضر اللقاءات ومن لا يحضر، وقلنا لا بأس. تمارسون الوصاية على من ينشر في الإعلام ومن لا ينشر بأساليبكم الرخيصة، وقلنا لا بأس، الإعلام من يخسر وليس المبدع. تمارسون الريع الثقافي ببرنامجكم الفاشل “مشارف”، تهمشون قامات فكرية وأدبية، قامات تعطي الكثير في صمت، وتأتون بأشخاص لا لشيء، فقط بحكم قرابتكم الشخصية لهم، ومصالحكم، – أما الأسماء القليلة من الهامش التي حضرت في البرنامج فهي لذر الرماد في العيون- وقلنا لا بأس، ذلك برنامج لا يهمنا في شيء وإن كان من جيوب دافعي الضرائب وفي تلفزيون عمومي. كنا نقول لندع الصغار فالزمن الحالي زمن الصغار والفاشلين الذين يرسلون كتبهم ويتوسلون للأصدقاء أن يكتبوا عنها حتى تنال شهرة أو تصيد جائزة وحتى يظهروا ككتاب وليسوا لصوص أفكار ونصوص… لكن أن تصل بك الوقاحة إلى أن تعتبر نفسك أحد أرباب الثقافة في المغرب، فذلك أمر لا نقبله ولن نرضى به أبدا.

وفي الأخير أقول لك: ياسين عدنان، ارحل.

ولنا عودة قريبا.

 

تعليق واحد

  1. تراه عارياً،ضعيفاً،أنانياً ، يلاحق مصلحته بعزة نفس خبيثة، يعرف أخطاءه، لكنه وبسوء نية متصلب يسعى ليفرض عن نفسه صورة خالية من العيوب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*