الرئيسية | بالأبيض و الأسود | إدريس الكنبوري يصف نوال السعداوي بالعجوز الشمطاء: أيهما العجوز الشمطاء؟

إدريس الكنبوري يصف نوال السعداوي بالعجوز الشمطاء: أيهما العجوز الشمطاء؟

محمد مقصيدي

 

طلع علينا إدريس الكنبوري كعادة الصغار دائما بأسلوب ركيك، باحثا عن الشهرة ومتربصا بأن يربح بعض النقاط في صفوف الإسلاميين، في تدوينة على الفايسبوك بعد زيارة الدكتورة نوال السعداوي إلى المغرب قائلا بالحرف:

حضرت الدكتورة نوال السعداوي مهرجان طنجة وأظهرت ان العجوز الشمطاء ما زالت في مكانها لم تتغير. هي مع تحرر المرأة كما تفهم الحرية بطريقتها المتحللة، لكنها ضد تحرر الشعب المصري كله بنسائه ورجاله من قبضة العسكر. المرأة تعاني من عقدة الرجال لكنها معافاة من عقدة الاستبداد السياسي.

والقارئ لتدوينة إدريس الكنبوري الذي يقدم نفسه كحاصل على الدكتوراه في علم مقارنة الأديان – والحق يقال، أن الدكاترة الذين منحوه درجة الدكتوراه يجب أن يمثلوا أمام محكمة الجنايات الدولية وليس فقط أمام لجان المراقبة لمؤسسات التربية والتعليم لما ارتكبوه من كارثة في حق درجة الدكتوراه- إن هذا القارئ سوف يعتقد أن إدريس الكنبوري هو تشي غيفارا المغرب، وأنه يقف كالصخر في مختلف المحطات التي يعرفها المغرب ضد الاستبداد السياسي مرغدا مزبدا من أجل الحرية ، في حين أننا لا نجده يفتح له فما أو يطلق لفمه لسانا إلا للمديح والتزلف والتقرب من الإسلاميين والسلطة…

ولقد دارت الدوائر حتى وجدنا مثل هذه العينات تظهر على التلفزيونات طيلة الوقت وتتحدث في كل شيء، رغم أنها انكشفت عوراتها وظهر مستواها الذي لا يستقيم مع العقل السليم والمنطق، فهي تضرب أخماسا في أسداس طالقة الكلام على عواهنه، خابطة خبط عشواء. 

ولو كتب أسامة بنلادن أو الظواهري أو غيرهما عن نوال السعداوي لما كتبا إلا ما خطه بيديه ادريس الكنبوري أو لكانا اقتبسا من كلامه، لقد وصل الانحطاط في كل شيء إلى أدنى مستوياته حتى غرقنا تحت الحضيض، لقد وصلنا إلى درجة أن نقرأ ل ” دكتور ” يتم استدعاؤه للتلفزيونات والإذاعات ويكتب في منابر عديدة، نقدا يمتح من خصامات الحمامات ويستنجد بالكلمات السوقية والشتائم…

فأي شيء آخر وأي نائبة ستبلونا بها أيها المستقبل أكثر مما ابتليتنا؟ لقد ابتلانا الله بك يا ادريس الكنبوري وما علينا إلا الصبر والسلوان. 

 

تعليق واحد

  1. Un mec dit ‘docteur’ qui devrait avoir honte! Comment peut-il s’attaquer à une personne qui consacré TOUTE sa vie professionnelle et intellectuelle à défendre la femme et œuvrer pour améliorer le statut de la femme. Si Nawal a produit des ouvrages durant son parcours, où elle a manifesté sans détour sa position sans jamais insulter, quel serait le capital de ce Ganbouri, autre que l’outrage et l’insulte

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*